منتخب مصر يواجه كوت ديفوار في ربع نهائي كأس أمم إفريقيا: التاريخ والمجد على المحك
يستعد منتخب مصر لمواجهة نظيره كوت ديفوار مساء اليوم على ملعب أغادير الكبير، ضمن منافسات ربع نهائي بطولة كأس أمم إفريقيا. وتعد المباراة مواجهة تاريخية بين الفريقين، حيث تجمع بين الطموح والإرث الكروي العريق.
ووفقًا لموقع الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "الكاف"، فإن منتخبَي مصر وساحل العاج ليسا بغريبين عن بعضهما، وسيسجل لقاء اليوم صفحة جديدة في سجل تنافس عريق قائم على الاحترام المتبادل والمكانة المرموقة للفريقين.
تحدٍ تاريخي وطموح مستمر
يسعى منتخب ساحل العاج للدفاع عن لقبه القاري، بينما يتطلع منتخب مصر لتعزيز رقمه القياسي كأكثر المنتخبات تتويجًا بالبطولة، برصيد ثماني بطولات. اللقاء يمثل اختبارًا كبيرًا للفراعنة، خاصة بعد سجلهم المثالي أمام كوت ديفوار في 12 مواجهة سابقة بكأس أمم إفريقيا، حيث فازت مصر في سبع مباريات وخسرت واحدة فقط.
صراع على خط التماس بين حسام حسن وإيميرس فاي
يتسم اللقاء أيضًا بمنافسة حامية بين المدربين: حسام حسن مدرب منتخب مصر وإيميرس فاي مدرب كوت ديفوار، اللذين تقابلا كلاعبين في كأس أمم إفريقيا 2006 بمصر. ويذكر أن حسام حسن فاز في جميع المواجهات الأربع السابقة بين الفريقين كلاعب، مما يمنحه ثقة كبيرة رغم إدراكه صعوبة التحدي الحالي.
غيابات وغياب شبه محتمل للاعبين
تحيط بعض الشكوك بمشاركة محمود تريزيجيه في المباراة، بينما يثير غياب محمد حمدي القلق بعد اضطراره للخروج من الملعب في المباريات السابقة.
ساحل العاج في مواجهة تحديات جديدة
قطع منتخب كوت ديفوار مسافة ثلاث ساعات من مراكش إلى أغادير، حيث سيزور الملعب لأول مرة، وأكد فاي أن التأقلم السريع أمر ضروري رغم غرابة الملعب عليه. ويسعى لاعبو كوت ديفوار لتجاوز ذكرياتهم المؤلمة أمام مصر، بما في ذلك ربع نهائي 1998 الذي انتهى بفوز الفراعنة بركلات الترجيح بعد التعادل السلبي.
إحصاءات تاريخية لصالح مصر
تمثل هذه المباراة المواجهة الثانية بين المنتخبين في ربع النهائي والخامسة في الأدوار الإقصائية بشكل عام، حيث انتهت ثلاث مباريات سابقة بالتعادل السلبي وحسمت بركلات الترجيح لصالح مصر في ربع نهائي 1998، ونهائي 2006، ودور الـ16 في 2021. بينما شهد نصف نهائي 2008 تسجيل أربع أهداف، حيث فازت مصر 4-1.
اليوم، يلتقي التاريخ والفخر والمجد في أغادير، ولن يخطو نحو المجد القاري سوى فريق واحد، مع سعي مصر لتعزيز رقمه القياسي وكوت ديفوار لمحو ذكرى هزائمه السابقة.


















