بيان ناري من الاتحاد الجزائري: قرارات تحكيمية مثيرة للجدل تهدد مصداقية كأس أمم إفريقيا
شهدت أجواء كرة القدم الجزائرية حالة من الغضب والاستياء بعد خروج منتخب محاربي الصحراء من الدور ربع النهائي لبطولة كأس أمم إفريقيا 2025 أمام نيجيريا، في مباراة أثارت جدلاً واسعًا بسبب عدة قرارات تحكيمية مثيرة للجدل.
وتفاعل الاتحاد الجزائري لكرة القدم سريعًا مع هذه الأحداث، مؤكدًا حرصه على حماية حقوق المنتخب الوطني والحفاظ على مصداقية المنافسة، مع اتخاذ خطوات رسمية لضمان محاسبة أي تجاوزات محتملة من طاقم التحكيم، ورفع الصورة الواضحة أمام الجماهير والهيئات الرياضية الدولية.
وجاء هذا التحرك في إطار دعم المنتخب خلال مرحلة إعادة البناء، استعدادًا للاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها نهائيات كأس العالم خلال الأشهر القادمة، بينما دعا الاتحاد جميع المناصرين إلى التحلي بروح الصبر والتضامن مع اللاعبين والطاقم الفني، مؤكدًا أن هذه المرحلة ستشكل درسًا مهمًا لتقوية المنتخب والعودة بصورة أفضل وأكثر تنافسية.
وأشار الاتحاد الجزائري في بيانه إلى أن اللاعبين وأعضاء الطاقم الفني أبدوا التزامًا وجدية طوال المنافسة، مستحقين التقدير والتشجيع من كافة الأسرة الكروية الوطنية، لكنه لم يغفل القرارات التحكيمية المثيرة للجدل، والتي أثارت استياءً واسعًا، واعتبر أنها مست بمصداقية التحكيم الإفريقي ولم تخدم صورة كرة القدم الإفريقية على الصعيد الدولي.
وعليه، أودع الاتحاد الجزائري شكوى رسمية لدى الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم والاتحاد الدولي "فيفا" لفتح تحقيق حول الأحداث، مع طلب اتخاذ الإجراءات المناسبة وفق اللوائح المعمول بها.
وأكد البيان على ضرورة استخلاص الدروس من هذه المشاركة لتعزيز الأداء والاستعداد للاستحقاقات المقبلة، مع تجديد ثقة الاتحاد الكامل في اللاعبين والطاقم الفني وكافة القائمين على تطوير كرة القدم الوطنية، مؤكدًا أن المنتخب الوطني سيظل مصدر فخر وفرح للشباب الجزائري.




















