الجيش السوري يعلن رصد مجاميع مسلحة جديدة لـ قسد بحلب ويتوعد بالرد
أعلن الجيش السوري، الاثنين، رصده وصول "مجاميع مسلحة" جديدة لتنظيم "قسد" في ريف حلب شمالي البلاد، وتوعد بـ"رد عنيف".
وقالت هيئة العمليات في الجيش السوري لوكالة الأنباء الرسمية "سانا": "رصدنا وصول المزيد من المجاميع المسلحة إلى نقاط انتشار تنظيم قسد بريف حلب الشرقي قرب مسكنة ودير حافر".
وأضافت الهيئة: "بحسب مصادرنا الاستخباراتية فإن هذه التعزيزات الجديدة ضمت عددا من مقاتلي تنظيم بي كى كى الإرهابي، وفلول النظام البائد".
وبشأن ردود الفعل، قالت هيئة العمليات: "نقوم بدراسة وتقييم الوضع الميداني بشكل مباشر وفوري".
وأكدت أن "استقدام تنظيم قسد لمجاميع إرهابية هو تصعيد خطير، وأي تحرك عسكري ستقوم به هذه المجاميع سيقابل برد عنيف".
وأردفت: "لن نقف مكتوفي الأيدي تجاه هذا التصعيد الخطير".
والأحد، أعلنت الهيئة استنفار الجيش السوري بعد رصده تحركات عسكرية لمسلحي تنظيم "قسد"، في مدينة دير حافر.
وارتفعت حصيلة الضحايا جراء هجمات مسلحي "قسد" على أحياء سكنية في مدينة حلب منذ الثلاثاء حتى السبت إلى 24 قتيلا و129 جريحا، وفق "سانا".
وتفجرت الأحداث في حلب الثلاثاء الماضي، عندما شن "قسد" من مناطق سيطرته في أحياء الأشرفية والشيخ مقصود وبني زيد هجمات على أحياء سكنية ومنشآت مدنية ومواقع للجيش في حلب، ما أسفر بالإضافة إلى القتلى والجرحى، عن نزوح 165 ألف شخص.
ورد الجيش السوري بإطلاق عملية عسكرية "محدودة"، الخميس وأنهاها السبت، تمكن خلالها من السيطرة على الأحياء المذكورة، وسمح لمسلحين في التنظيم بالخروج إلى شمال شرقي البلاد، حيث معقل التنظيم.
وتأتي التطورات بينما يواصل التنظيم التنصل من تطبيق بنود اتفاق مع الحكومة السورية تم إبرامه في مارس 2024، بشأن دمج المؤسسات المدنية والعسكرية شمال شرقي البلاد في إدارة الدولة، وفتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، وتأكيد وحدة أراضي البلاد، وانسحاب قواته من حلب إلى شرق الفرات.
وصعّد التنظيم وتيرة خروقاته الأخيرة للاتفاق عقب اجتماعات الأحد الماضي، في العاصمة دمشق بحضور زعيمه فرهاد عبدي شاهين المعروف باسم "مظلوم عبدي"، والتي أكدت الحكومة السورية أنها "لم تُسفر عن نتائج ملموسة".





















