ضياء رشوان يوضح تداعيات تأثير القرار الأمريكي بتصنيف الإخوان منظمة إرهابية
قال الكاتب الصحفي ضياء رشوان إن القرار الأمريكي الأخير بتصنيف جماعة الإخوان الإرهابية منظمة إرهابية لن يقتصر تأثيره على الداخل الأمريكي أو الدول المعنية مباشرة فقط، بل سيمتد ليؤثر بشكل كبير على الساحة الدولية، خاصة الدول الأوروبية التي تشترك مع الولايات المتحدة في التعاون الوثيق بمجال مكافحة الإرهاب.
وفي لقاء مع الإعلامية ندى رضا في برنامج "ستوديو إكسترا" عبر قناة "إكسترا نيوز"، أوضح رشوان أن هناك تنسيقًا أمنيًا وسياسيًا مستمرًا بين الولايات المتحدة وأوروبا بشأن هذا الملف، مما يعزز من احتمالية تبني الدول الأوروبية للقرار الأمريكي في المستقبل.
وأضاف رشوان أن العقوبات الأمريكية التي فرضت على الجماعة تشمل شخصيات وكيانات موجودة في دول أوروبية، سواء في صورة جمعيات أهلية أو شركات أو حسابات مصرفية. هذا الأمر، كما أشار، يفتح الباب أمام مطالبة دول أوروبا بتطبيق هذه العقوبات.
وتابع رشوان أن فرنسا قد تتحرك بشكل سريع في هذا الاتجاه، مشيرًا إلى أن لديها سياسة واضحة بشأن التعامل مع الجماعات الإرهابية، حيث بدأت بالفعل في اتخاذ خطوات ملموسة منذ عدة أشهر. في المقابل، قد تتأخر المملكة المتحدة في اتخاذ خطوات مماثلة، نظرًا للتعقيدات الداخلية في السياسة البريطانية وتعدد حساباتها السياسية والأمنية.
وأوضح رشوان أن بريطانيا تستضيف أعدادًا كبيرة من الأفراد، بما في ذلك بعض المصنفين إرهابيين في دول أخرى، رغم أنها كانت من أولى الدول التي صنفت حركتي "حسم" و"لواء الثورة" كجماعات إرهابية، بالتوازي مع الولايات المتحدة. وأضاف أن لندن تعتمد في حساباتها على علاقاتها مع بعض الأفراد المقيمين، الذين يقدمون لها معلومات ويعملون بتعاون مع أجهزتها الأمنية، بالإضافة إلى وجود جاليات متنوعة داخل أراضيها.




















