أستاذ علوم سياسية: لجنة «تكنوقراط» لإدارة غزة خطوة ضرورية لكنها تواجه تحديات إنسانية وسياسية معقدة
قال الدكتور عماد عمر، أستاذ العلوم السياسية، إن التحركات الجارية لتشكيل لجنة فلسطينية من «التكنوقراط» لإدارة قطاع غزة تمثل خطوة مهمة في إطار الاستعداد لمرحلة ما بعد الحرب، لكنها تواجه في الوقت ذاته تحديات إنسانية وسياسية بالغة التعقيد.
وأوضح عمر، خلال مداخلة مع قناة «القاهرة الإخبارية»، أن هناك ترقبًا للإعلان عن لجنة تضم ما بين 15 و18 شخصية، يعوَّل عليها في إدارة شؤون الحياة اليومية داخل القطاع، والعمل على إعادة ترميم القطاعات الحيوية، وعلى رأسها الصحة والتعليم والبيئة، التي تعرضت لانهيار واسع جراء العدوان.
وأشار إلى أن الأوضاع الإنسانية المتدهورة في قطاع غزة تفرض ضرورة الإسراع في تشكيل كيان فلسطيني مهني قادر على إدارة شؤون السكان، لا سيما في ظل معاناة أعداد كبيرة من النازحين، الذين يعيشون أوضاعًا مأساوية بسبب سوء الأحوال الجوية، واستمرار القيود الإسرائيلية المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية.
واعتبر أستاذ العلوم السياسية أن تشكيل لجنة غير فصائلية قد يمثل بارقة أمل للفلسطينيين في التخفيف من معاناتهم اليومية، وإعادة قدر من الاستقرار داخل القطاع. وفي المقابل، أشار إلى أن المؤشرات الحالية لا توحي بالتزام رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو وحكومة اليمين المتطرف ببنود اتفاق وقف إطلاق النار، خصوصًا فيما يتعلق بالانسحاب من القطاع أو تنفيذ المرحلة الثانية من الخطة المطروحة، فضلًا عن التعثر في تطبيق البروتوكول الإنساني.



















