مؤسسة زاهي حواس تُعلن أسماء الفائزين بجائزتها السنوية لعام 2025 تزامناً مع عيد الأثريين
في إطار الاحتفال بـ عيد الأثريين المصريين، وبالتعاون مع وزارة السياحة والآثار، أعلنت مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث عن أسماء الفائزين بـ "جائزة الدكتور زاهي حواس لأفضل أثري ومرمم لعام 2025".
جائزة الدكتور زاهي حواس
وقد تفضل الدكتور محمد إسماعيل خالد، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، بتسليم الجوائز للفائزين، تقديراً لجهودهم الاستثنائية في الحفاظ على التراث المصري العريق والكشف عن أسراره.
قائمة الفائزين بالجائزة لعام 2025:
شملت الجائزة هذا العام نخبة من المبدعين في مجالي العمل الأثري والترميم، وجاءت النتائج كالتالي:
1. فئة الأثريين:
محمد عبد الفتاح إبراهيم : عن مشروع حفائر منطقة "راية" بمدينة الطور في جنوب سيناء.
السيد فتحي الطحاوي: عن كشفه المتميز لمقبرة "الأمير وسر اف رع" بمنطقة شمال سقارة.
2. فئة المرممين:
خالد عبد الغني : عن المشروع الدقيق لترميم وتجميع أقدم نسخة ملكية حجرية من "كتاب الإيمي دوات" الخاصة بالملكة حتشبسوت، والمكتشفة في مقبرة KV 20 بوادي الملوك.
أعرب االدكتور زاهي حواس، عالم الآثار المصرية، عن فخره بالكوادر المصرية قائلاً:
"إن هذه الجائزة ليست مجرد تكريم مادي، بل هي رسالة حب وتقدير لكل أثري ومرمم يعمل بإخلاص في قلب الرمال وداخل المعامل للحفاظ على تاريخ أجدادنا. إن شباب الأثريين هم حراس الحضارة الحقيقيون، وما نشهده اليوم من اكتشافات في سقارة والأقصر ومشروعات ترميم دقيقة في وادي الملوك يؤكد أن المدرسة المصرية في علم الآثار أصبحت الآن في أوج قوتها، وهي القادرة على كشف أسرار حضارتنا للعالم أجمع."
وأكد الدكتور محمد إسماعيل خالد خلال مراسم التسليم عن اعتزازه بالكفاءات المصرية الشابة والخبراء الذين يثبتون يومياً جدارتهم في إدارة وصيانة التراث العالمي، مؤكداً على دعم المجلس الأعلى للآثار لمثل هذه المبادرات التي ترفع من الروح المعنوية للأثريين وتدفعهم نحو مزيد من الاكتشافات والإنجازات العلمية.
من جانبها، أكدت اللجنة المشرفة على الجائزة أن الاختيار جاء بعد فحص دقيق للمشروعات المقدمة ومناقشة السير الذاتية للمتقدمين، مشيدة بالمستوى العلمي والتقني الذي وصلت إليه الفرق المصرية في مختلف المواقع الأثرية.
تأتي هذه الجائزة السنوية كتقليد راسخ لمؤسسة زاهي حواس، تهدف من خلاله إلى تسليط الضوء على "الجنود المجهولين" في الحفائر والمعامل، وتحفيز الأجيال القادمة على التمسك بأعلى المعايير العلمية في علم المصريات.




















