15 يناير 2026 20:36 26 رجب 1447
مصر 2030رئيس مجلسي الإدارة والتحرير أحمد عامر
الأخبار

العواصف الترابية تزيد معاناة مرضى الجيوب الأنفية والحساسية.. نصائح للوقاية

مرضى الجيوب الأنفية
مرضى الجيوب الأنفية

مع تكرار موجات الأتربة والعواصف الترابية خلال فترات التقلبات الجوية، تتجدد معاناة مرضى الحساسية والجيوب الأنفية، حيث تؤدي الجسيمات الدقيقة المحمولة في الهواء إلى تهيج الأغشية المخاطية للجهاز التنفسي العلوي، وتفاقم الأعراض لدى ملايين المواطنين، خاصة الأطفال وكبار السن ومرضى الحساسية الصدرية.

الأتربة.. عدو مباشر للجيوب الأنفية

تكون الجيوب الأنفية مبطنة بغشاء مخاطي حساس، يعمل كخط دفاع أول ضد الملوثات، إلا أن التعرض المكثف للأتربة يؤدي إلى تهيج هذا الغشاء وزيادة إفراز المخاط، ما يسبب انسداد فتحات الجيوب الأنفية والشعور بالضغط والألم في الوجه والرأس. وقد يتطور الأمر إلى التهابات حادة أو مزمنة إذا تكرر التعرض دون وقاية.

تتفاقم أعراض الحساسية

تشير الدراسات الطبية إلى أن العواصف الترابية تحمل مزيجًا من حبوب اللقاح، والميكروبات، والفطريات، والملوثات الصناعية الدقيقة، وهي عناصر تثير الجهاز المناعي لدى مرضى الحساسية، ويؤدي ذلك إلى ظهور أعراض مثل العطس المتكرر، سيلان الأنف، الحكة، احتقان العينين، وضيق التنفس، وقد تصل في بعض الحالات إلى نوبات ربو حادة.
تكون التأثيرات السلبية للأتربة أشد لدى مرضى الحساسية المزمنة، والمصابين بالجيوب الأنفية الملتهبة، ومرضى الربو، إلى جانب كبار السن وأصحاب المناعة الضعيفة.
كما أن الأطفال أكثر عرضة لتفاقم الأعراض نتيجة ضيق الممرات الهوائية لديهم مقارنة بالبالغين.

مضاعفات قد تصل للجهاز التنفسي السفلي

لا تقتصر آثار الأتربة على الأنف والجيوب الأنفية فقط، إذ قد تمتد إلى الشعب الهوائية والرئتين، مسببة التهابات صدرية أو تفاقم حالات الربو.
بينما تجاهل الأعراض أو الاعتماد على العلاج العشوائي قد يؤدي إلى مضاعفات تحتاج لتدخل طبي متخصص.

إجراءات وقائية تقلل المخاطر

يوصي الأطباء مرضى الحساسية والجيوب الأنفية باتباع عدد من الإجراءات الوقائية خلال العواصف الترابية، أبرزها تجنب الخروج من المنزل قدر الإمكان، وإغلاق النوافذ بإحكام، واستخدام الكمامات الواقية عند الاضطرار للتواجد خارج المنزل.
كما ينصح بغسل الأنف بمحلول ملحي بعد التعرض للأتربة للمساعدة في تنظيف الممرات الأنفية وتقليل التهيج.

العلاج

يشدد الأطباء على أهمية الالتزام بالعلاج الموصوف من الطبيب، خاصة مضادات الحساسية وبخاخات الأنف، وعدم الإفراط في استخدام قطرات الأنف القابضة دون استشارة طبية.
وأيضا المتابعة الدورية مع طبيب الأنف والأذن أو الحساسية تساعد في السيطرة على الأعراض ومنع تحول الالتهابات إلى حالات مزمنة.

نصائح لمواجهة التقلبات المناخية

تستعدي التغيرات المناخية المتسارعة لرفع مستوى الوعي الصحي، خاصة بين مرضى الحساسية والجيوب الأنفية، وأن الوقاية والتعامل المبكر مع الأعراض يمثلان خط الدفاع الأول لتجنب المضاعفات والحفاظ على جودة الحياة خلال مواسم الأتربة والعواصف الترابية.

مرضى الجيوب الأنفية العواصف الترابية الوقاية

مواقيت الصلاة

الخميس 06:36 مـ
26 رجب 1447 هـ 15 يناير 2026 م
مصر
الفجر 05:21
الشروق 06:52
الظهر 12:04
العصر 14:57
المغرب 17:17
العشاء 18:38
البنك الزراعى المصرى
banquemisr