الجيش الأمريكي: احتجاز ناقلة النفط السادسة الخاضعة للعقوبات في البحر الكاريبي تم بدون حوادث
قال الجيش الأمريكي إن عملية احتجاز ناقلة النفط السادسة الخاضعة للعقوبات في البحر الكاريبي، والتي قالت إدارة الرئيس الأمريكي إن لها علاقات مع فنزويلا اليوم الخميس، تمت بدون "أي حوادث".
وأوضحت القيادة العسكرية الأمريكية الجنوبية، أن مشاة البحرية والبحارة انطلقوا من حاملة الطائرات "يو إس إس جيرالد آر فورد" للمشاركة في العملية، إلى جانب فريق تكتيكي من خفر السواحل، والذي قالت عنه وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم، اليوم الخميس إنه "قام بعملية المداهمة كما في الغارات السابقة".
وداهم خفر السواحل الأمريكي الناقلة المسماة "فيرونيكا" في ساعات الصباح الباكر اليوم الخميس، كما كتبت نويم على وسائل التواصل الاجتماعي.
وأضافت نويم: "مرت الناقلة (فيرونيكا) من قبل عبر المياه الفنزويلية، وكانت تعمل في تحد للحظر الذي فرضه الرئيس ترامب على السفن الخاضعة للعقوبات في الكاريبي".
ونشرت عدة حسابات تابعة للحكومة الأمريكية على وسائل التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو قصيرة يبدو أنها تظهر أجزاء مختلفة من عملية الاستيلاء على السفينة.
وأظهرت لقطات بالأبيض والأسود ما لا يقل عن أربع مروحيات تقترب من السفينة قبل التحليق فوق سطحها، بينما هبطت القوات المسلحة بالحبال، حيث كان بالإمكان رؤية ما لا يقل عن تسعة أشخاص على سطح السفينة.
وتعتبر "فيرونيكا" الناقلة السادسة التي تستولي عليها القوات الأمريكية كجزء من جهود إدارة ترامب للسيطرة على إنتاج وتكرير وتوزيع المنتجات النفطية الفنزويلية عالميا، وهي الرابعة منذ إطاحة أمريكا بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في غارة ليلية مفاجئة قبل أسبوعين تقريبا.
وكانت آخر مرة أرسلت فيها "فيرونيكا" موقعها في 3 يناير الجاري، حيث كانت راسية قبالة ساحل أوروبا شمال محطة النفط الرئيسية في فنزويلا مباشرة، ووفقا للبيانات التي أرسلتها في ذلك الوقت، كانت ممتلئة بالنفط الخام جزئيا.
والمدرج حاليا أن السفينة ترفع علم "جويانا" وتعتبر جزءً من أسطول الظل الذي ينقل شحنات النفط منتهكا العقوبات الأمريكية.
ووفقا لبيانات تسجيلها، عُرفت السفينة سابقا باسم "جاليليو"، وتملكها وتديرها شركة روسية، وبالإضافة إلى ذلك، أبحرت ناقلة بنفس رقم التسجيل سابقا تحت اسم "بيجاس" وتم فرض عقوبات عليها من قبل وزارة الخزانة الأمريكية لنقل شحنات من النفط الروسي غير المشروع.
وكما في المنشورات السابقة حول مثل هذه الغارات، بررت نويم والجيش الاستيلاء على الناقلة بأنه "جزء من جهود إنفاذ القانون".
وقالت نويم إن عمليات الاستيلاء المتعددة تظهر أنه "لا مفر من العدالة الأمريكية ولا مهرب منها".
وخلال حديثها للصحفيين في البيت الأبيض اليوم الخميس، امتنعت نويم عن ذكر عدد ناقلات النفط التي تتتبعها الولايات المتحدة، أو ما إذا كانت الحكومة تراقب سفن الشحن خارج البحر الكاريبي، وقالت: "لا يمكنني التحدث عن تفاصيل العملية، رغم أننا نراقب أسطول الظل بأكمله وكيف يتحرك".


















