بينهم اللواء حسن رشاد.. البيت الأبيض يحدد هيكل إدارة غزة ويؤكد التزام واشنطن بتنفيذ الخطة الشاملة
كشف بيان صادر عن البيت الأبيض تفاصيل إضافية تتعلق بالإطار التنفيذي لخطة السلام الشاملة، مشيرًا إلى أنه دعمًا لهذا النموذج التشغيلي عيّن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، بصفته رئيس مجلس السلام، آرييه لايتستون وجوش غروينباوم مستشارين كبيرين للمجلس، يتوليان قيادة الاستراتيجية والعمليات اليومية، وترجمة تفويض المجلس وأولوياته الدبلوماسية إلى تنفيذ منضبط على أرض الواقع.
وأوضح البيان أن نيكولاي ملادينوف، العضو في المجلس التنفيذي، سيعمل بصفته «الممثل السامي لغزة»، حيث سيتولى دور حلقة الوصل الميدانية بين مجلس السلام واللجنة الوطنية لإدارة غزة، مع دعم إشراف المجلس على مختلف ملفات الحوكمة وإعادة الإعمار والتنمية، وضمان التنسيق بين الركائز المدنية والأمنية.
وفي إطار إرساء الأمن وصون السلام وتهيئة بيئة مستدامة خالية من الإرهاب، أعلن البيان تعيين اللواء جاسبر جيفرز قائدًا لقوة الاستقرار الدولية (ISF)، على أن يتولى قيادة العمليات الأمنية، ودعم نزع السلاح بشكل شامل، وتيسير التسليم الآمن للمساعدات الإنسانية ومواد إعادة الإعمار.
وأشار البيت الأبيض إلى أنه دعمًا لمكتب الممثل السامي واللجنة الوطنية لإدارة غزة، يجري العمل على إنشاء مجلس تنفيذي خاص بغزة، يهدف إلى تعزيز الحوكمة الفاعلة وتقديم خدمات عالية المستوى تسهم في دعم السلام والاستقرار والازدهار لسكان القطاع.
وضمّ المجلس في تشكيله كلًا من ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، ووزير الخارجية التركي هاكان فيدان، وعلي الثوادي، ووزير حسن رشاد رئيس جهاز المخابرات العامة، والسير توني بلير، ومارك روان، ووزيرة الدولة الإماراتية ريم الهاشمي، ونيكولاي ملادينوف، وياكير غباي، وسيغريد كاغ.
وأكد البيان أن الولايات المتحدة تظل ملتزمة بشكل كامل بدعم هذا الإطار الانتقالي، والعمل بشراكة وثيقة مع إسرائيل ودول عربية رئيسية والمجتمع الدولي، لتحقيق أهداف الخطة الشاملة. كما دعا الرئيس ترمب جميع الأطراف إلى التعاون الكامل مع اللجنة الوطنية لإدارة غزة، ومجلس السلام، وقوة الاستقرار الدولية، بما يضمن التنفيذ السريع والناجح للخطة.
واختتم البيت الأبيض بيانه بالإشارة إلى أنه سيتم الإعلان عن أسماء إضافية في المجلس التنفيذي ومجلس غزة التنفيذي خلال الأسابيع المقبلة.




















