خبير سياسي: السياسات الأمريكية الأخيرة ستقلص نفوذ الإخوان ماليًا وتنظيميًا
كشف الدكتور هشام بشير، أستاذ العلوم السياسية بجامعة بني سويف، عن تأثيرات مهمة للسياسات الأمريكية الأخيرة على جماعة الإخوان المسلمين، مشيرًا إلى أن هذه التحركات ستؤثر على الجماعة من الناحيتين التنظيمية والمالية، خاصة بعد فقدانها جزءًا كبيرًا من قبولها ونفوذها عقب أحداث ما يُعرف بـ"الربيع العربي".
وأضاف بشير، خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري في برنامج "حقائق وأسرار" على قناة صدى البلد، أن التحركات الأمريكية المتأخرة رغم أهميتها كان من المفترض تنفيذها منذ فترة، مؤكدًا أن قرارات الولايات المتحدة غالبًا ما تصب أولًا في مصلحتها قبل النظر إلى مصالح الآخرين. وأوضح أن هذه السياسات ستؤدي إلى تقييد التمويل وتقليص قدرة الجماعة على التحرك في بعض الدول، رغم استمرار وجودها في أماكن مثل بريطانيا التي ما زالت تستضيف بعض أنشطتها.
وأشار بشير إلى أن دور جماعة الإخوان أصبح محدودًا في معظم دول العالم، متوقعًا أن تشهد المرحلة المقبلة مزيدًا من التقييدات المالية والقيود التنظيمية، مما سيضعف تأثيرها الإقليمي بشكل أكبر.

















