تقدم للجيش السوري في الرقة والطبقة ووقف إطلاق النار يمتد لشرق الفرات.. تفاصيل
أفاد مراسل قناة القاهرة الإخبارية خليل هملو بأن محافظة الرقة تشهد تطورات ميدانية متسارعة، في ظل تقدم قوات وزارة الدفاع السورية ووصولها إلى المدخل الجنوبي لمدينة الرقة ومنطقة الكسرات، بالتزامن مع دخول قوات الجيش مدينة الطبقة عقب انسحاب قوات سوريا الديمقراطية (قسد).
وأوضح هملو، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية ريهام إبراهيم على شاشة القاهرة الإخبارية، أن انسحاب قوات قسد تم عبر جسر سد الفرات، حيث اتجهت أرتالها العسكرية نحو مدينة الرقة ثم إلى محافظة الحسكة، في تحرك وصفه بالواسع والمنظم نسبيًا.
وأضاف أن بعض أبناء العشائر بسطوا سيطرتهم على خطوط دير الزور الشرقية، ما كشف — بحسب تعبيره — عن هشاشة بنية قوات قسد في ظل المتغيرات الميدانية المتلاحقة، إلى جانب تصاعد الانشقاقات داخل صفوفها.
وأكد هملو، نقلًا عن مصادر مطلعة، أن اتفاق التهدئة الذي جرى التوصل إليه خلال اجتماعات الوفد في أربيل بإقليم كردستان العراق أسفر عن وقف شامل لإطلاق النار، شمل محافظتي الرقة ودير الزور، وامتد إلى مناطق من ريف حلب، وذلك اعتبارًا من الساعة السادسة صباحًا.
وأشار إلى أن الاشتباكات الأخيرة التي اندلعت بين عناصر قسد ومدنيين انضموا إلى الجيش السوري على خطوط نهر الفرات أسهمت في تعزيز السيطرة على عدد من المدن والبلدات المتنازع عليها، في مؤشر على ضعف الانضباط العسكري داخل قوات قسد.
وفي السياق ذاته، لفت مراسل القاهرة الإخبارية إلى أن الحكومة السورية أعلنت سيطرتها الكاملة على مناطق غرب الفرات، بدءًا من دير حافر وصولًا إلى معدان والبو حمد في ريف الرقة الجنوبي الشرقي، وهي مناطق تمتد على مسافة تتجاوز 200 كيلومتر.
واختتم هملو بالإشارة إلى أن الاتهامات التي وجهتها قوات قسد للجيش السوري بخرق اتفاق غرب الفرات لا تعكس واقع الميدان، مؤكدًا أن الجيش السوري يواصل تحركاته بهدف فرض الاستقرار وبسط السيطرة الكاملة على خطوط التماس.

















