الزمالك يبحث عن مدير فني أجنبي وسط أزمات مالية لضمان استقرار الفريق
يواصل مسئولو نادي الزمالك جهودهم المكثفة للتعاقد مع مدير فني أجنبي لقيادة الفريق الأول لكرة القدم خلال المرحلة المقبلة، وسط تأكيد الإدارة أن ملف المدرب الجديد لا يزال مفتوحًا ولم يُحسم بعد، في ظل السعي لاختيار اسم يجمع بين الخبرة الفنية والقدرة على العمل ضمن الإمكانيات المالية المحدودة للنادي.
ويضع الزمالك عددًا من الشروط الأساسية لاختيار المدير الفني الجديد، أبرزها ألا يتجاوز المقابل المادي الشهري 35 ألف دولار، ضمن سياسة ترشيد النفقات التي فرضتها الأزمة المالية الحالية.
كما يشترط النادي موافقة المدير الفني على العمل مع الجهاز الفني الأجنبي الحالي، والذي يضم البرتغالي فيتور بيريرا مدربًا لحراس المرمى، وكوستا ريبيرو مدربًا للأحمال، مع استمرار الطاقم المصري المساعد.
وتأتي هذه التحركات في توقيت حساس، خاصة بعد حالة عدم الاستقرار الفني التي يعانيها الفريق مؤخرًا، عقب رحيل عدد من اللاعبين المؤثرين مثل ناصر ماهر، بالإضافة إلى الضغوط الناتجة عن تلاحم المشاركات المحلية والقارية، واستمرار أزمة القيد بسبب الديون المالية المتراكمة على النادي لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا».
ويشغل معتمد جمال القيادة الفنية مؤقتًا حتى التوصل لاتفاق نهائي مع المدير الفني الأجنبي، ما يرتبط بتحقق انفراجة مالية في القلعة البيضاء. وتسعى الإدارة لتوفير سيولة تساعد على إنهاء ملف المدرب، من بينها الاستفادة من عائد صفقة ناصر ماهر، التي تخفف جزءًا من الأعباء المالية لكنها لا تغطي جميع الملفات العالقة.
ويترقب مسئولو الزمالك حسم ملف المدير الفني في أقرب وقت ممكن، لضمان استقرار فني قبل استكمال مشوار الفريق في الدوري المصري الممتاز وبطولة الكونفدرالية الأفريقية، خاصة في ظل مواجهات حاسمة تتطلب جهازًا فنيًا قويًا قادرًا على التعامل مع الضغوط.



















