مشكلة كبرى تهدد السنغال في كأس العالم بسبب نهائي أمم إفريقيا
يواجه منتخب السنغال أزمة كبيرة تهدد موقفه في بطولة كأس العالم 2026، التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك الصيف المقبل، وذلك على خلفية أحداث نهائي كأس أمم إفريقيا أمام منتخب المغرب.
ويتواجد المنتخب السنغالي في المجموعة التاسعة من المونديال، إلى جانب منتخبات فرنسا، النرويج، العراق، بوليفيا وسورينام.
وكان منتخب السنغال قد تُوج مساء أمس بلقب كأس أمم إفريقيا 2025 للمرة الثانية في تاريخه، بعد الفوز على المغرب في المباراة النهائية التي أقيمت على ملعب “مولاي عبد الله”، في لقاء شهد أحداثًا مثيرة في اللحظات الأخيرة من الشوط الثاني.
واندلعت الأزمة عقب احتساب ركلة جزاء لصالح المغرب، ما أدى إلى احتجاجات قوية من الجانب السنغالي، قبل أن يطلب المدير الفني بابي ثياو من لاعبيه مغادرة أرض الملعب والانسحاب. واستجاب اللاعبون لطلبه بالفعل، قبل أن يتمكن ساديو ماني من إقناع زملائه بالعودة لاستكمال المباراة.
وأصدر الاتحاد الإفريقي لكرة القدم «كاف» بيانًا رسميًا أدان خلاله تصرفات البعثة السنغالية، مؤكدًا فتح تحقيق شامل في الواقعة وإحالتها إلى الجهات المختصة.
وكشفت صحيفة «سبورت» الإسبانية أن اللوائح المنظمة للبطولة قد تعرض السنغال لغرامة مالية تتراوح بين 50 إلى 100 ألف يورو، بالإضافة إلى فرض عقوبات بالإيقاف تتراوح بين أربع إلى ست مباريات على اللاعبين والمدربين المتورطين في الواقعة.
وأوضحت الصحيفة أن العقوبات المحتملة، حال اعتمادها، ستُطبق خلال مباريات كأس العالم المقبلة، وهو ما قد يتسبب في غياب عدد من لاعبي السنغال ومدربهم عن بداية مشوار المنتخب في البطولة.



















