أمطار غزيرة تشلّ ولايات تونسية وتعليق الدراسة مع رفع درجات الإنذار
أعلنت عدة ولايات تونسية تعليق الدراسة اليوم الثلاثاء، على خلفية هطول أمطار غزيرة أدت إلى غمر مناطق سكنية واجتياح طرقات رئيسية، ما دفع السلطات إلى رفع درجات الإنذار في عدد من المحافظات.
وشهدت الضاحية الشمالية للعاصمة تونس، إلى جانب مناطق أخرى في شمال شرق البلاد، فيضانات واسعة غمرت أحياء سكنية، حيث رفعت السلطات مستوى المخاطر إلى «درجة إنذار شديدة»، وهي الأعلى، في ولاية تونس والمناطق المحيطة بها، إضافة إلى ولاية نابل.
كما وضعت ولايات سوسة والمنستير وزغوان تحت «درجة إنذار كبيرة»، تحسبًا لتفاقم الأوضاع مع استمرار التقلبات الجوية.
وأظهرت مشاهد بثتها نشرات الأخبار تضرر عدد من المناطق السكنية، فيما علقت سيارات وسط المياه في الطرقات، وسط تحذيرات رسمية من ارتفاع منسوب المياه في الأودية والمجاري المائية.
وتوقعت مصالح الرصد الجوي تواصل هطول الأمطار خلال ليل الاثنين ويوم الثلاثاء، ما يزيد من مخاطر الفيضانات.
وفي هذا السياق، أعلنت اللجان الجهوية لمجابهة الكوارث في ولايات تونس وبنزرت ونابل تعليق الدروس بجميع المدارس والمؤسسات التكوينية والجامعية، في إجراء احترازي يهدف إلى ضمان سلامة التلاميذ والطلبة.


















