مركز القاهرة الدولي ينظم برنامجًا لتدريب المدربين ميدانيًا في جيبوتي حول إدارة الحدود
عقد مركز القاهرة برنامجاً لتدريب المدربين ميدانياً في جيبوتي حول "إدارة الحدود: الاستجابات الوطنية في مواجهة التحديات المرتبطة بالهجرة غير الشرعية في شرق إفريقيا " بالتعاون مع وزارة الداخلية الجيبوتية، وذلك في إطار التعاون مع الحكومة السويسرية، حيث شارك خلاله 18 مسئولاً من وزارات الخارجية، والداخلية، والدفاع، والعدل، وكذلك المؤسسات الوطنية المعنية، ومنها الشرطة الوطنية والمكتب الوطني لتنسيق شئون الهجرة.
كما شارك في البرنامج عدد من مُمثلي المنظمات الأمُمية مثل المفوضية السامية لشئون اللاجئين، والمنظمة الدولية للهجرة في جيبوتي.ويأتي البرنامج في إطار الأهمية التي توليها مصر لموضوعات إدارة الهجرة وحماية الحدود والدفع بجهود مكافحة الاتجار بالبشر والهجرة غير الشرعية في ظل تفاقم أزمات النزوح القسري والهجرة غير الشرعية في القرن الإفريقي ونشاط الشبكات الإجرامية على طول خط الهجرة في شرق إفريقيا.
افتتح السفير سيف قنديل مدير المركز البرنامج بكلمة مُسجلة أشار خلالها إلى أهمية إنعقاد البرنامج في جيبوتي في ظل ما تشهده منطقة القرن الإفريقي من تصاعد في وتيرة النزاعات وتفاقم أزمة النزوح القسري مما نتج عنه تزايد نشاط شبكات تهريب المهاجرين، فضلاً عن تفاقم الأخطار التي يتعرض لها النازحين على خطوط الهجرة وخاصة الأشكال المختلفة لجريمة الاتجار بالبشر.
من جانبه، ألقى السفير عبدالرحمن رأفت سفير جمهورية مصر العربية في جيبوتي، كلمة خلال الافتتاح ثمّن خلالها مبادرة مركز القاهرة بتنفيذ برنامج تدريب مدربين ميداني في جيبوتي للبناء على نتائج البرنامج الأول الذي عقده المركز العام الماضي حول هذا الموضوع الذي يمثل أولوية لدى الحكومة الجيبوتية في ظل ما تواجهه البلاد من ضغوط على مواردها نتيجة لتزايد تدفقات الهجرة غير الشرعية من دول الجوار وكذلك ما يمثله البرنامج من خطوة هامة للبناء على التعاون القائم بين الجانبين المصري والجيبوتي في ملف الهجرة غير الشرعية والذي يعد أحد أهم الموضوعات التي تحظى باهتمام لدى الجانبين.
شهدت الجلسات مشاركة خبراء ومحاضرين من مركز القاهرة وكذلك من الجهات المصرية المعنية بهذه الموضوعات بما في ذلك ممثلون عن وزارة العدل، ومكتب النائب العام، وذلك لتعزيز الاستفادة من الخبرات المصرية في مجال مكافحة التهديدات العابرة للحدود.



















