لمياء راتب تحيي ذكرى والدها الراحل أحمد راتب وتكشف معاناتها الصحية بعد وفاته
حرصت لمياء راتب، ابنة الفنان الراحل أحمد راتب، على إحياء ذكرى ميلاد والدها، معبرة عن فخرها واعتزازها الكبيرين به وبما تركه من أثر عميق في حياتها وشخصيتها.
ونشرت لمياء رسالة مؤثرة عبر حسابها الشخصي على موقع «فيسبوك»، قالت فيها: «غدًا عيد ميلاد أبي، الرجل الذي علّمني قيمة التفاصيل، والانغماس في المتع البسيطة النابعة من الداخل أولًا»، مؤكدة أنه كان صاحب الدور الأكبر في تشكيل وعيها وثقافتها وحبها للغة العربية والقراءة، وأنه غرس فيها مبادئ الصدق والعطاء والإيمان بالفطرة السليمة.
وأضافت: «أهم الدروس التي تعلمتها من أبي كانت دون كلام، من خلال تصرفاته ورؤيته للحياة، وقد أخذت عنه الكثير، وربما كان أسوأ ما ورثته عنه هو فرط التفكير»، واختتمت رسالتها قائلة: «كل سنة وأنت حبي الأول وبطل روايتي وملهمي وصديقي الأبدي.. وحشتني قوي يا بابا، ربنا يجعلك من أهل الجنة».
وفي سياق آخر، كشفت لمياء أحمد راتب، خلال لقائها ببرنامج «واحد من الناس» المذاع على فضائية «الحياة»، عن معاناتها الصحية بعد وفاة والدها، مؤكدة إصابتها بمتلازمة الألم العضلي الليفي، موضحة أن المرض ظهر بعد رحيله وكان له تأثير قوي نفسيًا وبدنيًا عليها، حيث تعاني من آلام مزمنة في مناطق متفرقة من الجسم ولا يوجد له علاج نهائي حتى الآن.
وأوضحت أن الحزن الشديد على فقدان والدها تسبب في آلام حادة وتيبس بالعضلات والتهاب بالأعصاب، ما اضطرها إلى اتباع نظام غذائي خاص والابتعاد قدر الإمكان عن الضغوط النفسية، مشيرة إلى أن حالتها الصحية والنفسية تدهورت بشكل ملحوظ بعد وفاته.
وأكدت لمياء أنها تحاول التعايش مع المرض من أجل أبنائها وحياتها، رغم أن الحزن على والدها لا يفارقها، ووجهت رسالة مؤثرة له قائلة: «أفتقدك بشدة، والحياة من دونك صعبة للغاية، أحتاجك بجانبي لتشاركني فرحي وتقف معي في أزماتي وأحزاني، وأتمنى أن يجمعني الله بك مرة أخرى».
واختتمت لمياء حديثها بالتأكيد على أن هناك عددًا من أفراد أسرتها يقفون إلى جوارها ويدعمونها في أزمتها الصحية، وعلى رأسهم زوجها ووالدتها وشقيقاتها، الذين يساعدونها على تجاوز هذه المرحلة الصعبة



















