بسبب قيود قطاع الاتصالات.. خلاف متصاعد بين الصين وأوروبا
قال مارفن لي، أستاذ جامعة مانشستر، إن تجديد القواعد الأوروبية ودفعها نحو تقييد بعض الشركات الصينية الكبرى، مثل هواوي، أدى إلى تحولات واضحة في اتجاه الاستثمارات الصينية، مشيرًا إلى أن الصين بدأت إعادة توجيه استثماراتها نحو أسواق بديلة في آسيا وأفريقيا والشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية.
وأضاف مارفن لي، خلال مداخلة هاتفية في برنامج "المراقب"، الذي تقدمه الإعلامية دينا سالم، على شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن هذه الأسواق تعتبر التكنولوجيا الصينية فرصة للتنمية وليست تهديدًا، ما يجعلها وجهة جاذبة للاستثمارات الصينية الجديدة.
وأضاف لي أن هذا التحول انعكس على استثمارات الصين في أوروبا، التي شهدت انخفاضًا ملحوظًا، ليس فقط لأسباب سياسية، ولكن أيضًا لأسباب أمنية، ما دفع الشركات الصينية إلى تعظيم استثماراتها في أسواق شرق آسيا بنسبة تصل إلى 80% خلال هذا العام. وأكد أن الصين تعمل بكامل طاقتها لتحويل استثماراتها نحو هذه الأسواق البديلة لضمان استدامة نمو شركاتها وتوسعها العالمي.
وأكد الأستاذ بجامعة مانشستر أن الاتحاد الأوروبي لم يفرض القيود على الشركات الصينية لأسباب أمنية فحسب، بل هناك دوافع سياسية خلفية، ما دفع الصين إلى البحث عن أسواق أكثر ودية ومرونة تسمح لها بمواصلة تطوير تكنولوجياتها دون عراقيل تنظيمية.
وختم مارفن لي تصريحاته بالتأكيد على أن الأسواق البديلة الأكثر جاذبية للمنتجات الصينية في قطاع التكنولوجيا تشمل دول شرق آسيا وبعض الدول في أفريقيا وأمريكا اللاتينية، نظرًا لتقديرها للفوائد التنموية لهذه الاستثمارات، ولقدرتها على استيعاب التكنولوجيا الحديثة دون التعقيدات السياسية التي تواجهها في أوروبا.





















