دار الإفتاء: الفتاوى الشاذة التي بررت تهجير الفلسطينيين غطاء ديني زائف
حذّر الدكتور خالد عمران، أمين الفتوى ومدير إدارة نبض الشارع بدار الإفتاء المصرية، من خطورة الفتاوى الفردية الشاذة التي حاولت تبرير تهجير الشعب الفلسطيني تحت غطاء ديني زائف، مؤكدًا أن دار الإفتاء تصدت مبكرًا لهذه الأطروحات بمنهج مؤسسي واضح يوجب التمسك بالأرض والدفاع عنها.
وأوضح، خلال ندوة «الأمن الفكري ودور المؤسسات الدينية في مواجهة الإرهاب والتهجير» بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، أن بعض الفتاوى الفردية التي صدرت في تسعينيات القرن الماضي أسهمت في نشر أفكار خطيرة تجاهلت الواقع السياسي والشرعي، مؤكدًا أن الدولة المصرية أعلنت موقفًا حاسمًا برفض التهجير والإرهاب معًا.
وشدد مدير إدارة نبض الشارع على أن استعادة الخطاب الديني من قبضة الاجتهادات المنفلتة ضرورة حتمية لحماية الوعي العام، وأن مركزية الفتوى المؤسسية تمثل الضمان الحقيقي لضبط الخطاب الديني ومنع توظيفه سياسيًا.
وفي السياق ذاته، أكد حسن محمد، مدير مركز سلام لدراسات التطرف والإسلاموفوبيا، أن المركز يعمل على تفكيك السرديات الرقمية العالمية التي تبرئ الاحتلال، من خلال مؤشر الإرهاب الاستيطاني، كاشفًا محاولات الخلط المتعمد بين المقاومة المشروعة والإرهاب.
واختتم المتحدثون بالتأكيد على أن القضية الفلسطينية أصبحت معيارًا أخلاقيًا كاشفًا لصدق الخطاب الديني والسياسي، وأن المؤسسات الدينية الوطنية تمثل خط الدفاع الأول في مواجهة الإرهاب والتهجير وتهديد الأمن الفكري.





















