خبير علاقات دولية: فتح معبر رفح خطوة إنسانية مهمة وتدخل مصر ساهم في تجاوز تعنت الاحتلال
قال أحمد سيد أحمد، خبير العلاقات الدولية، إن فتح معبر رفح اليوم يشكل خطوة هامة لتخفيف معاناة الأشقاء في فلسطين، مشيرًا إلى أن تأخر فتح المعبر كان نتيجة تعنت الاحتلال الإسرائيلي.
وأضاف خلال مداخلة هاتفية على فضائية «القاهرة الإخبارية»، اليوم الاثنين، أن فتح المعبر كان جزءًا من بنود المرحلة الأولى من الاتفاقات، إلا أن الحكومة الإسرائيلية غالبًا ما تتعنت وتماطل في تنفيذ التزاماتها. وأكد أن الضغوط المصرية والتحركات الإيجابية، إلى جانب التفاعل والتواصل مع الجانب الأمريكي، ساعدت على فتح المعبر في كلا الاتجاهين.
وأشار إلى أن إسرائيل كانت قد طالبت بفتح المعبر في اتجاه واحد فقط، ما كان سيؤدي إلى ما يعرف بـ«الهجرة القسرية» للفلسطينيين، حيث لا يستطيع الخارجون العودة إلى غزة، لكن مصر فرضت شرط فتح المعبر في كلا الاتجاهين مع إعطاء الأولوية للحالات الحرجة والمصابين الذين يحتاجون إلى العلاج في المستشفيات المصرية.
وأوضح أن مصر أعدت أكثر من 300 مستشفى في سيناء وغيرها من المحافظات لاستقبال المصابين وتقديم الرعاية الطبية لهم، مشيدًا بالدور الإنساني الذي قامت به مصر منذ بداية الحرب، حيث استقبلت عشرات الآلاف من المصابين الفلسطينيين ووفرت لهم الرعاية الطبية اللازمة.




















