وثائق إبستين تفتح باب الأسئلة: خديجة الجمال تراسل سياسي نرويجي والرسالة تصل لإبستين
أفرجت وزارة العدل الأمريكية، يوم الجمعة الماضية، عن دفعة جديدة من ملفات الملياردير المدان جيفري إبستين، ما أثار صدمة واسعة في العالمين العربي والغربي، إذ كشفت الملفات عن شهادات وجرائم صادمة تتعلق بالاتجار بالبشر واغتصاب القاصرات، إلى جانب مراسلات بين إبستين وعدد من الشخصيات العالمية، بينها الملياردير الأمريكي إيلون ماسك.
وتضمنت الوثائق المفرج عنها رسائل بريد إلكتروني، يشار إلى أنها أرسلت من خديجة الجمال، زوجة جمال مبارك، إلى السياسي النرويجي تيريه رود لارسن، الصديق المقرب لإبستين.
وتضمنت إحدى الرسائل نصاً مفاده أن خديجة الجمال وجمال مبارك يواجهان تحقيقات ومحاكمة في مصر منذ أكثر من شهرين، وأن والدهما محتجز في مستشفى بشرم الشيخ في حالة صحية متدهورة، مع ضغط نفسي كبير.
وأشارت الرسالة إلى أن التهم الموجهة إليهم ذات دوافع سياسية، وأن محاولات السلطات المصرية تأتي استجابةً لضغط شعبي، مع استخدام الإعلام الرسمي لتشويه سمعتهم وتسريب معلومات مضللة حول التحقيقات.
كما أوضحت الرسالة أنهم يعتمدون على دعم زوجاتهم وأسرهم لمواجهة هذه الظروف، ويعملون عن كثب مع محاميهم للتحضير للمحاكمة، مع التساؤل حول إمكانية إجراء محاكمة عادلة.
وتطرقت الرسالة إلى تهم خطيرة ضد والدهما، منها تهمة التعاون على قتل متظاهرين، وعقوبتها الإعدام، مع التأكيد على استمرارهم في النضال وكشف الظلم الواقع عليهم، مع الاعتماد على الدعم الدولي من أصدقاء ومستشارين قانونيين.




















