الأوقاف توضح الدروس المستفادة والحكمة من تحويل القبلة فى شعبان
أكدت وزارة الأوقاف عبر منصتها الإلكترونية أن تحويل القبلة من بيت المقدس إلى المسجد الحرام في السنة الثانية للهجرة يمثل حدثًا مفصليًا في التاريخ الإسلامي، وعلامة بارزة على التوجيه الإلهي والامتثال الكامل لأمر الله عز وجل.
وأوضحت الوزارة أن هذا الحدث وقع في النصف من شهر شعبان، وفقًا لما جاء في كتب السيرة والتاريخ الإسلامي المعتبرة، بما في ذلك ابن كثير والواقدي وابن سعد.
تعلق قلب النبي ﷺ بالكعبة المشرفة.
وقالت الوزارة إن النبي ﷺ ظل قلبه معلقًا بالكعبة المشرفة، يقلب وجهه في السماء رجاءً لنزول الوحي بتحويل القبلة، وامتثالًا لمقام إبراهيم وإسماعيل.
وجاء جبريل عليه السلام ليبشره باستجابة الله، مما ربط الأمة ببيت أبيها إبراهيم ووضع فرقانًا بين أهل الصدق وأهل الريبة.
مدة الصلاة نحو بيت المقدس.
وأشارت وزارة الأوقاف إلى أن المسلمين مكثوا على استقبال بيت المقدس في صلاتهم بعد الهجرة إلى المدينة ستة عشر شهرًا أو سبعة عشر شهرًا، حتى نزل أمر الله بتحويل القبلة إلى المسجد الحرام، كما جاء في قوله تعالى: ﴿قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ﴾ [البقرة: ١٤٤].















