نواف سلام: لن نسمح بإقحام لبنان في مغامرات عسكرية جديدة وكلفة حرب إسناد غزة كانت باهظة
أكد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام أن كلفة الانخراط في ما وصفه بـ«مغامرة حرب إسناد غزة» كانت مرتفعة للغاية، مشدداً على أن حكومته لن تسمح بإدخال لبنان في أي مغامرات عسكرية جديدة لا تخدم مصلحته الوطنية.
جاء ذلك خلال جلسة حوارية عقدت اليوم الثلاثاء ضمن فعاليات «القمة العالمية للحكومات» في دبي، تناولت الرؤية الجديدة لمستقبل لبنان، حيث شدد سلام على أن السيادة والإصلاح يمثلان ركيزتين أساسيتين لإنقاذ البلاد من أزماتها المتراكمة.
وأوضح رئيس الحكومة اللبنانية أن تعزيز مفهوم السيادة من شأنه تمكين الدولة من بسط سيطرتها على كامل الأراضي اللبنانية، مؤكداً التزام الحكومة بمسار الإصلاح واستعادة سيادة الدولة وإعادة الأمن والاستقرار للمواطنين.
وأضاف أن الإصلاحات المنشودة ستسهم في استعادة ثقة المجتمع الدولي بلبنان واقتصاده، مؤكداً أن ما تطلبه الحكومة من الدول العربية والعالم هو الدعم، «من دون أن يحلّ أحد محل الدولة اللبنانية».
وأشار سلام إلى أن لبنان عمل على استعادة قرار السلم والحرب، لافتاً إلى أن الدولة، عبر الجيش اللبناني، فرضت سيطرة عملياتية كاملة على جنوب البلاد للمرة الأولى منذ عام 1969.
وجدد التأكيد على رفضه إدخال لبنان في مغامرات جديدة، داعياً إلى تحصين البلاد من خلال الالتفاف حول الدولة ومؤسساتها، وعدم الزج بلبنان في صراعات لا علاقة له بها.
كما اعتبر أن تجديد الإدارة اللبنانية وتفعيل مؤسساتها يعززان شعور الأشقاء العرب والمغتربين بالأمن، ما يشكل عاملاً أساسياً في تشجيع الاستثمار ودعم الاقتصاد الوطني.


















