اليابان تؤكد دورها في الحد من الأسلحة النووية بعد انتهاء معاهدة ”ستارت الجديدة”
تعهدت الحكومة اليابانية بالتعاون مع واشنطن وحث القوى العالمية على الانخراط في جهود الحد من الأسلحة النووية ونزع السلاح، بالتزامن مع انتهاء صلاحية آخر معاهدة للحد من الأسلحة بين روسيا والولايات المتحدة، والمعروفة باسم "ستارت الجديدة"، اليوم الخميس.
وقال نائب كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني، كي ساتو، في مؤتمر صحفي نقلته وكالة "كيودو"، إن "الوضع الدولي فيما يتعلق بنزع السلاح والحد من التسلح يزداد خطورة، ومن المهم أن تشارك اليابان بقوة مع القوى النووية مثل الولايات المتحدة وروسيا والصين في هذا الملف".
وأشار ساتو إلى أن انتهاء معاهدة "ستارت الجديدة"، التي دخلت حيز التنفيذ عام 2011، يعني عدم وجود إطار قانوني ملزم للسيطرة على ترسانتي الولايات المتحدة وروسيا النوويتين، مما يزيد من مخاطر سباق تسلح عالمي جديد.
وأضاف المسؤول الياباني: "نعتزم مواصلة العمل الوثيق مع الولايات المتحدة، مع تشجيع الدول الأخرى المعنية على الانخراط في هذه الجهود".
وأكد ساتو أن اليابان، الدولة الوحيدة التي تعرضت لهجوم نووي، تعتزم أن تكون رائدة على المستوى الدولي في الجهود الواقعية والعملية نحو عالم خالٍ من الأسلحة النووية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل دعوات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، للصين، التي تعمل على توسيع قدراتها النووية بسرعة، للمشاركة في مفاوضات الحد من التسلح المستقبلية، بعد رفض موسكو اقتراح تمديد المعاهدة لعام إضافي.



















