لغز ”إبستين” يعود للواجهة: حقيقة ظهوره المزعوم في تل أبيب وضجيج ”الذكاء الاصطناعي”
عادت قضية الملياردير الأمريكي الراحل، جيفري إبستين، لتتصدر منصات التواصل الاجتماعي ومحركات البحث من جديد، ليس فقط بسبب الوثائق المليونية التي أفرجت عنها وزارة العدل الأمريكية، بل بسبب "صورة" قلبت الموازين وأعادت إحياء نظريات المؤامرة حول مصيره الغامض.
صورة في إسرائيل.. حقيقة أم تزييف؟
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورة زعموا أنها تعود لإبستين وهو يتجول في أحد شوارع تل أبيب. يظهر في الصورة رجل بلحية كثيفة وشعر طويل ونظارات شمسية، مما دفع البعض للاعتقاد بأن رجل الأعمال المدان بجرائم جنسية قد نجا من الموت بطريقة ما وما زال حياً.
ومع ذلك، أجمعت التقارير الفنية وخبراء التدقيق على أن هذه المزاعم تفتقر إلى الحد الأدنى من المصداقية، وذلك لعدة أسباب:
-
علامات التزييف: أشار فاحصون إلى أن الصورة تحمل بصمات تقنية ترجح إنتاجها عبر أدوات الذكاء الاصطناعي، بل وذهب البعض لرصد علامات مائية رقمية قد تعود لمحركات توليد صور مثل Gemini.
-
تحليل الملامح: أكدت أنظمة رصد المحتوى الزائف (مثل روبوت "غروك") أن ملامح الشخص في الصورة لا تتطابق تشريحياً مع بنية إبستين المعروفة.
-
الرواية الرسمية: تظل السجلات الفيدرالية الأمريكية قاطعة بأن إبستين عُثر عليه ميتاً في زنزانته عام 2019، وتم تصنيف الوفاة رسمياً كحالة "انتحار".
الوثائق المسربة: شبكة معقدة من الأسماء
بالتوازي مع شائعات "البقاء على قيد الحياة"، كشفت حزمة الوثائق الأخيرة حجم الشبكة العنكبوتية التي أدارها إبستين. الوثائق تضمنت أسماءً من العيار الثقيل، من بينهم:
-
رؤساء سابقون: مثل دونالد ترامب وبيل كلينتون.
-
أقطاب الصناعة والسينما: رجال أعمال ومشاهير من هوليوود.
ملاحظة قانونية: أكدت التقارير الحقوقية أن مجرد ورد اسم شخصية ما في سجلات إبستين أو رحلاته لا يعني بالضرورة تورطها في أنشطة غير قانونية، بل يعكس فقط حجم تغلغل الرجل في دوائر النخبة العالمية.






















