الأمم المتحدة تحذر من تصاعد العنف في جنوب السودان وتدعو الأطراف للحوار
دعا جان-بيير لاكروا، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام، جميع الأطراف في جنوب السودان إلى اعتماد لغة الحوار بدلًا من السلاح، محذرًا من تصاعد العنف وانعكاساته الإنسانية الخطيرة.
وأشار لاكروا، في إفادة قدمها عبر اتصال مرئي أمام مجلس الأمن الدولي أمس الثلاثاء، إلى أن جنوب السودان شهد «تطورات كبرى» خلال الشهر الماضي، مؤكداً أن الجمود السياسي بين الأطراف الرئيسية الموقعة على اتفاق السلام المنشط لعام 2018 لا يزال يغذي التوترات ويؤدي إلى تصعيد أمني خطير.
ولفت المسؤول الأممي إلى تصاعد العنف في ولاية جونقلي بين القوات الحكومية وقوات المعارضة، متحدثًا عن قصف جوي وخطاب تحريضي ونزوح جماعي للسكان، إضافة إلى قيود شديدة على وصول المساعدات الإنسانية. وأوضح أن أكثر من 280 ألف شخص نزحوا نتيجة القتال في هذه الولاية وحدها، في أحد أخطر فصول العنف التي شهدتها البلاد مؤخرًا.
وأكد لاكروا أن الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيجاد) شددوا على أن «لا حل عسكريًا للأزمة»، وأن اتفاق السلام المنشط يظل الإطار الوحيد القابل للتطبيق لتحقيق السلام والاستقرار في جنوب السودان.
وحذر المسؤول الأممي من أن أي تعديلات على اتفاق السلام قد تقوّض مكانته وتضعف أسبقيته على التشريعات الوطنية، مما قد يؤثر سلبًا على مسار السلام والاستقرار في البلاد.


















