محمد شردي يطالب الوزراء بتوفير المعلومات للإعلام
طالب الإعلامي محمد مصطفى شردي الوزراء الجدد بضرورة إتاحة المعلومات والبيانات الرسمية لوسائل الإعلام، مؤكدًا أن المرحلة الراهنة تتطلب شفافية كاملة وتواصلًا مستمرًا بين المسؤولين والإعلام.
وشدد على أن العلاقة مع الوزير يجب أن تقوم على المهنية واحترام المسؤولية، بعيدًا عن المجاملات الشخصية وصور التهاني المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، موضحًا أن الإعلام لا يمكنه أداء دوره الوطني دون معلومات دقيقة وصحيحة من مصادرها الرسمية.
التعامل مع الوزير
وأكد الإعلامي محمد مصطفى شردي خلال تقديم برنامج الحياة اليوم والمذاع عبر قناة الحياة أن التعامل مع الوزير يجب أن يكون باعتباره مسؤولًا يتولى حقيبة مهمة، وليس باعتباره صديقًا أو معرفة شخصية، قائلاً: “عامل الوزير على أنه وزير… حتة الصداقة دي في بيتكم”.
احترام طبيعة المسؤولية العامة
وأوضح شردي أن معظم الوزراء من نفس الجيل وربما أصغر سنًا، وتجمعه ببعضهم علاقات معرفة شخصية، إلا أن تولي المنصب يفرض إطارًا مختلفًا في التعامل، يقوم على احترام طبيعة المسؤولية العامة.
صور التهاني والمجاملات
وانتقد ما وصفه بالمبالغة في نشر صور التهاني والمجاملات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مثل عبارات “مبروك يا حبيبي اللي بقيت وزير”، مؤكدًا أن هذه الأمور مكانها العلاقات الخاصة وليس الشأن العام.
وشدد على أن الوزير أصبح مسؤولًا أمام الدولة والمواطنين، وبالتالي يجب أن يُعامل وفقًا لحجم التكليف الملقى على عاتقه، بعيدًا عن أجواء “القهوة” والمجاملات الشخصية.
توفير المعلومات الرسمية للإعلام
وفي سياق متصل، طالب شردي بضرورة توفير المعلومات الرسمية للإعلام، مؤكدًا أنه لا يستطيع القيام بدوره دون بيانات واضحة من مجلس الوزراء وتصريحات مباشرة من الوزراء المعنيين.
وقال: “لا أستطيع أن أختلق أخبارًا، ولا أن أدافع عن الدولة دون أن تكون لدي المعلومات الصحيحة”.
وأضاف أن دور الوزراء والمسؤولين يتضمن إمداد الإعلام بالبيانات الدقيقة التي يمكن البناء عليها، حتى تصل الحقيقة إلى المواطنين بشكل واضح، بعيدًا عن الشائعات أو الصور المتداولة في بعض المجموعات التي تركز على المظاهر بدلًا من المضمون.
واختتم شردي حديثه بالتأكيد على أهمية التواصل المستمر بين الإعلام والمسؤولين خلال الفترة المقبلة، في ظل التحديات التي تمر بها البلاد، مشددًا على ضرورة تقبل النقد الموضوعي، باعتباره نقلًا لصوت الشارع ورأي المواطنين، بما يخدم الصالح العام ويعزز الثقة بين الدولة والإعلام.



















