زيت غير متوقع يحمي القلب
يحتوي زيت بذور العنب على فيتامين هـ ومجموعة من الأحماض الدهنية والمركبات المضادة للأكسدة، التي قد تساهم في دعم نمط حياة صحي ومتوازن.
تقليل الالتهاب وتحسين مقاومة الإنسولين
تشير بعض الدراسات إلى أن تناول زيت بذور العنب قد يساعد في تقليل مؤشرات الالتهاب في الجسم، بفضل احتوائه على دهون متعددة غير مشبعة ومضادات أكسدة، كما قد يساهم بدرجة محدودة في تحسين حساسية الإنسولين، وهو ما يدعم الوقاية من بعض الاضطرابات الأيضية.
تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب
يتميز زيت بذور العنب بارتفاع محتواه من فيتامين هـ المعروف بدوره في مكافحة الجذور الحرة وتقليل تلف الخلايا، ما قد ينعكس إيجابًا على صحة القلب. كما أن استبدال الدهون المشبعة بدهون غير مشبعة، مثل تلك الموجودة في زيت بذور العنب، قد يساهم في خفض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
إلا أن خبراء التغذية يحذرون من الإفراط في تناوله، نظرًا لارتفاع نسبة أوميغا 6، والتي قد تؤدي زيادتها إلى نتائج عكسية في حال عدم تحقيق توازن غذائي مع أوميغا 3.
تقليل تكوّن الجلطات الدموية
أظهرت بعض الأبحاث أن زيت بذور العنب قد يساهم في تقليل تكدس الصفائح الدموية، الأمر الذي قد يقلل من احتمالات تكوّن الجلطات، إلا أن هذا التأثير يظل محدودًا ولا يُعد بديلاً للعلاج الطبي.
ترطيب البشرة وحمايتها
يُستخدم زيت بذور العنب على نطاق واسع في مستحضرات التجميل والعناية بالبشرة، لما يتميز به من قوام خفيف وسرعة امتصاص، إلى جانب احتوائه على فيتامين هـ الذي يساعد على ترطيب البشرة، وتحسين مظهرها، وتقليل الأضرار الناتجة عن التعرض للأشعة فوق البنفسجية.




















