منة شلبي تعود لدراما الإثارة والتشويق في رمضان بمسلسل “صحاب الأرض”
تستعد النجمة منة شلبي للعودة إلى دراما الإثارة والتشويق من خلال مسلسلها الجديد “صحاب الأرض”، المقرر عرضه ضمن موسم دراما رمضان المقبل.
وتجسد منة شلبي شخصية الدكتورة المصرية سلمى شوقي، وهي طبيبة مسؤولة عن الحالات الحرجة داخل قطاع غزة، حيث يسلط العمل الضوء على صعوبة الموقف الطبي والإنساني في بيئة الحرب. وتأتي شخصية سلمى كعمود فقري للرعاية الطارئة، إذ تتعامل يوميًا مع مواقف حرجة وتتخذ قرارات مصيرية وسط الظروف القاسية التي يفرضها النزاع على المدنيين.
يرصد المسلسل رحلة سلمى مع قافلة الإغاثة المصرية، وهي تعمل وسط الدمار والفوضى، محاولة تقديم الرعاية العاجلة للجرحى والضحايا في بيئة تتطلب سرعة التصرف وقوة الإرادة وحسًا إنسانيًا نادرًا. ويتقاطع مصيرها مع قصة رجل فلسطيني يسعى لإنقاذ ابن شقيقه وسط أهوال القصف، ما يجعل العمل مزيجًا بين المأساة الإنسانية والتوتر الدائم الذي يعيشه المدنيون. وفي قلب هذه اللحظات الحرجة تولد قصص صمود وحب وأمل، حيث تتلاقى الضمائر الإنسانية مع الصعاب، ويبرز الدور العاطفي والتضامني للشخصيات، ليقدم رؤية متكاملة للصراع من منظور إنساني بعيدًا عن السياسة.
وتتميز شخصية سلمى شوقي بالقوة والتصميم إلى جانب حسها الإنساني العميق، حيث توازن بين واجبها المهني والتحديات العاطفية أثناء التعامل مع الضحايا والأطفال والجرحى، ما يجعل دور منة شلبي يحمل بعدًا إنسانيًا مؤثرًا يعكس صمود العاملين في القطاع الطبي وسط الظروف الصعبة في غزة.
ويجمع مسلسل “صحاب الأرض” بين الإثارة والتوعية في إطار درامي يسلط الضوء على محاولات الاحتلال الإسرائيلي لتهجير الفلسطينيين وردود الفعل الإنسانية والمقاومة التي قدمتها مصر لحماية أهالي القطاع.
ويستمر العمل في التعاون الفني بين منة شلبي والنجم إياد نصار، اللذين سبق أن قدما أعمالًا بارزة مثل “حارة اليهود” (2015) و تغيير جو” (2023)، حيث يضيف الخط الرومانسي بين الثنائي بعدًا إنسانيًا ضمن سياق الأحداث المعقدة في غزة.
المسلسل من تأليف وإخراج بيتر ميمي، ويستند إلى أحداث الحرب على غزة التي اندلعت في أكتوبر 2023، ويرصد قصص صمود الإنسان وسط الدمار. ويشارك في بطولة العمل كل من النجم الفلسطيني كامل الباشا، تارا عبود، وعدد كبير من الفنانين، وهو من إنتاج الشركة المتحدة، ويعد من أبرز الإنتاجات الرمضانية لهذا العام.
ولاقى المسلسل اهتمامًا كبيرًا في وسائل الإعلام الإسرائيلية، التي تداولت أخبارًا مغلوطة عن العمل، مستهينة بالهدف الإنساني له، ومقللة من قيمة مشاركات النجوم الفلسطينيين، فيما تلقى المسلسل دعمًا واسعًا من جمهور الفنانين وشركة الإنتاج على جرأة الطرح وموضوعية الرسالة الإنسانية التي يقدمها

















