نيفين فارس تدق ناقوس الخطر بعد واقعة إهانة شاب في بنها
علقت النائبة نيفين فارس عضو مجلس الشيوخ، على واقعة الشاب في ميت عاصم ببنها، مؤكدة أن ما حدث لم يكن مجرد حادثة عابرة، بل يمثل "مرآة تدين المجتمع كله"، بعد أن تعرض الشاب للإهانة العلنية وجُبر على ارتداء ما يجعله مادة للسخرية، فيما استُغل الحدث لتحقيق انتشار واسع على وسائل التواصل الاجتماعي.
وقالت فارس: "في زمن صارت فيه الشهرة عملة، وصار ‘الريتش’ مقياسًا للأخلاق، نكتشف أن الكرامة يمكن أن تُباع بثمن مشاهدة، والإعلام ليس مرآة محايدة إذا قرر أن يعكس القبح ويكبره".
وأضافت أن حرية الرأي والتعبير ليست رخصة لإعادة إنتاج العنف، مشيرة إلى أن الخطر الأكبر يكمن في الأثر المتراكم على الشباب والمراهقين، الذين قد يعتبرون الإذلال طريقًا لإثبات الذات.
وأختتمت فارس: "أوقفوا المهزلة، وأعيدوا الكاميرا إلى مكانها الطبيعي كأداة لكشف الظلم، وأعيدوا للخبر شرفه الأول: أن يحمي الكرامة قبل أن يطلب التصفيق".
إجبار شاب على ارتداء بدلة رقص في بنها
شهدت قرية ميت عاصم بمركز بنها واقعة مأساوية حيث قام عدد من الشباب باجبار شاب على ارتداء بدلة رقص فى الشارع.
وقال المتهمين عقب ضبطهم “عملنا كده بسبب علاقة عاطفية مع ببنتنا ولم يراعي حقوق الأهل والعشرة.
بلاغً بالواقعة
زنجحت مباحث القليوبية في ضبط المتهمين بالتعدي على شاب في ميت عاصم بمدينة بنها، بعد أن أجبروه على ارتداء ملابس نسائية "بدلة رقص" وعمل زفة له في شوارع البلد ، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وجاري إخطار النيابة التي تولت التحقيق.
وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر عدداً من الشباب أثناء قيامهم بالتعدي على شاب وإجباره على ارتداء ملابس نسائية، مع الاعتداء عليه بالضرب في أحد الشوارع وأمام المارة نهارًا.
وبحسب المزاعم المتداولة عبر الصفحات التي نشرت الفيديو، فإن الشاب المعتدى عليه كان تربطه علاقة عاطفية بشقيقة بعض المتهمين، وتقدم لخطبتها عدة مرات، إلا أن الأسرة رفضت، وهو ما قيل إنه تسبب في نشوب الواقعة.
وادعى ناشر الفيديو أن الحادث وقع في منطقة ميت عاصم التابعة لمدينة بنها بمحافظة القليوبية.
من جانبه، أكد مصدر أمني أنه جارٍ فحص الفيديو المتداول للوقوف على ملابسات الواقعة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.


















