ماكرون يدعو إلى صياغة مفهوم أوروبي مستقل للأمن وتعزيز الردع النووي
أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ضرورة أن تعيد أوروبا تعريف مفهوم أمنها من منظور مستقل، مع تعزيز قدراتها في مجال الردع النووي.
وأوضح ماكرون، خلال كلمته أمام مؤتمر ميونيخ للأمن، الذي انطلقت أعماله أمس الجمعة وتستمر حتى منتصف الشهر الجاري، أن فرنسا تجري مشاورات مع شركائها الأوروبيين لصياغة استراتيجية مشتركة للردع النووي «وفق مقاربة شاملة للجميع». وشدد على أن معايير الأمن الأوروبي ينبغي أن تُحدد وفق رؤية تحقق الحماية للأوروبيين وتعزز الردع الجماعي في مواجهة التهديدات.
ودعا الرئيس الفرنسي قادة أوروبا إلى تبني رؤية موحدة لمحددات الأمن الأوروبي من منظور جماعي شامل، باعتباره بديلًا عن نهج الردع الأحادي لكل دولة على حدة، مؤكدًا أهمية المحادثات الفرنسية-الألمانية في هذا الإطار.
في السياق ذاته، نقلت شبكة «يور نيوز» عن المستشار الألماني فريدريك ميرتس تأكيده التزام ألمانيا بالسياسات النووية المتوافق عليها مع شركائها في حلف شمال الأطلسي، مشددًا على أهمية مبدأ الردع الجماعي لمواجهة التهديدات التي تطال دول الحلف.
كما أكد ماكرون ضرورة تعزيز الثقة في القدرات الأوروبية الذاتية في مجالي الأمن والدفاع، محذرًا من الانسياق وراء ما وصفه بـ«حملات الحرب النفسية» عبر وسائل التواصل الاجتماعي التي تستهدف زعزعة ثقة الأوروبيين في قدرتهم على الدفاع عن أنفسهم. وشدد على أهمية التماسك الأوروبي ورفض أي محاولات لشق وحدة الصف في ملفات الأمن والدفاع والهجرة والسياسات الاقتصادية.


















