حماس: رمضان فرصة للتحرك الجاد والوقوف إلى جانب غزة
عدت حركة "حماس" مساء الثلاثاء، شهر رمضان فرصة للتحرك الجاد من أبناء الأمة الإسلامية للوقوف إلى جانب قطاع غزة وللتخفيف من معاناة المواطنين، وذلك إثر الإبادة الجماعية التي ارتكبتها إسرائيل.
وقالت الحركة في بيان، إن رمضان بما يمثّله من محطة إيمانية "تجمع أبناء الأمَة الإسلامية، وما يحمله من معاني التكافل، يعد فرصة للتحرّك الجاد، دولا وحكومات ومنظمات وهيئات، في كل الميادين، للوقوف مع شعبنا في غزة، تخفيفا من معاناته، وتضميدا لجراحه، وإنهاء لحصاره، ودعما لصموده".
ورغم وقف النار منذ 10 أكتوبر الماضي، لم تشهد الأوضاع المعيشية للفلسطينيين تحسنا جراء تنصل إسرائيل من التزاماتها بما فيها فتح المعابر وإدخال الكميات المتفق عليها من المساعدات الغذائية والإغاثية والطبية ومواد الإيواء من خيام وبيوت متنقلة.
ويعيش نحو 1.9 مليون نازح، من أصل 2.4 مليون نسمة في القطاع، ظروفا قاسية في خيام مهترئة تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة، بعد أن دمرت إسرائيل منازلهم خلال الحرب.
وتتواصل الظروف الكارثية رغم إعلان واشنطن منتصف يناير الماضي دخول المرحلة الثانية من الاتفاق، التي تشمل انسحابا إضافيا للجيش من القطاع، وبدء جهود الإعمار، وإنشاء قوة استقرار دولية.
وبدأت إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 حرب إبادة جماعية استمرت عامين وخلفت أكثر من 72 ألف شهيد وما يزيد على 171 ألف جريح فلسطينيين، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية في القطاع.
وفي السياق، دعت الحركة الفلسطينيين في الضفة والقدس وداخل إسرائيل إلى "حشد الطاقات، عبر شد الرحال إلى المسجد الأقصى والرباط والاعتكاف فيه".
وتابعت: "لتكن أيام رمضان ولياليه طاعة ورباطا ومقاومة للعدو وقطعان المستوطنين، وحماية للأقصى".
ومساء الثلاثاء، أدى الفلسطينيون صلاة التراويح في المسجد الأقصى على وقع انتشار للقوات الإسرائيلية وقيود مشددة.




















