7 عوامل تضع «عائلة مصرية جدًا» في مقدمة دراما رمضان 2026
يخوض مسلسل «عائلة مصرية جدًا» المنافسة في الموسم الرمضاني المقبل بطموح واضح لإحياء الدراما العائلية التي تجمع بين المتعة والرسالة، مستندًا إلى فريق عمل كبير ورؤية تسعى لتقديم محتوى يحمل طابعًا اجتماعيًا وإنسانيًا. وفيما يلي أبرز الملامح التي تزيد من حالة الترقب حوله:
1- عودة الدراما الأسرية بروح القيم
يقدم العمل طرحًا يعتمد على الأخلاق والمبادئ الدينية في مواجهة موجة الأعمال التي تميل إلى العنف والصراعات الصاخبة، حيث يركز على فكرة الترابط داخل الأسرة المصرية والحفاظ على العادات والتقاليد.
2- حضور فني لنجوم أصحاب خبرة
يقود البطولة ياسر علي ماهر بمشاركة نهال عنبر ومروة عبد المنعم، إلى جانب مجموعة كبيرة من الوجوه المعروفة، في توليفة تجمع بين الخبرة والتنوع وتمنح العمل ثقلًا تمثيليًا واضحًا.
3- قضايا من قلب الواقع اليومي
يتناول المسلسل ملفات اجتماعية شائكة مثل الطلاق وضياع الحقوق والرشوة وتفكك العلاقات الأسرية وحقوق الجيرة، في إطار درامي يعكس صراع الخير والشر داخل المجتمع.
4- إنتاج مشترك بثقل مؤسسي
يأتي العمل بتعاون بين قطاع الإنتاج في الهيئة الوطنية للإعلام وشركة باك تو باك، وتحت إشراف وزارة الأوقاف، وهو ما يعكس دعمًا رسميًا لفكرة العمل ومضمونه القيمي.
5- خلفية فكرية ورؤية إخراجية متكاملة
تعود الفكرة إلى الدكتور أحمد المسلماني، بينما يتولى الكتابة فريق يقوده وليد عطالله، مع إشراف فني للدكتورة عبير القاضي وإخراج مشترك لوداد تيسير عبود ومحمد جمال الحديني، بما يمنح المشروع بعدًا فكريًا وصياغة درامية متماسكة.
6- بوستر يحمل رموزًا ودلالات
جاءت الهوية البصرية معبرة عن مضمون العمل من خلال عناصر مثل المساجد والهلال وشروق الشمس، في إشارة إلى الأمل وتجدد القيم وارتباط الأحداث بالبيئة المصرية.
7- رسالة إنسانية قريبة من الجمهور
البرومو كشف عن صراعات عائلية صادقة تضع الأسرة في قلب الحكاية، مؤكدًا أن التمسك بالمبادئ هو طريق النجاة، وأن العمل لا يقتصر على الترفيه بل يسعى إلى طرح رؤية مجتمعية من داخل البيت المصري.
بهذه العناصر يدخل «عائلة مصرية جدًا» الموسم الرمضاني وهو يمتلك مقومات عمل اجتماعي يسعى للتميز، عبر محتوى هادف ورؤية إنتاجية واضحة ونجوم قادرين على جذب الجمهور.


















