محمود البنا: تجربة الخبير الأجنبي في التحكيم إهدار للمال
أكد الحكم الدولي المصري السابق محمود البنا أن منظومة التحكيم في مصر تمر بمرحلة صعبة في ظل الضغوط الكبيرة التي يتعرض لها الحكام خلال الفترة الحالية، مشيرًا إلى أن الأزمات المتكررة تعكس الحاجة إلى مراجعة شاملة لآلية إدارة الملف التحكيمي.
وانتقد البنا تجربة الاستعانة بخبير أجنبي لرئاسة لجنة الحكام، معتبرًا أنها تجربة غير ناجحة وتمثل إهدارًا للمال العام، خاصة في ظل عدم تواجد المسؤول الأجنبي داخل مصر لفترات طويلة على مدار العام.
وأوضح أن وجود رئيس لجنة الحكام خارج البلاد لعدة أشهر يطرح علامات استفهام حول مدى قدرته على متابعة التفاصيل اليومية والتعامل مع التحديات المتلاحقة التي تواجه الحكام.
وجاءت تصريحات البنا خلال مداخلة تلفزيونية ببرنامج النجوم في رمضان، حيث تساءل عن جدوى استمرار التجربة في ظل استمرار الأخطاء التحكيمية المثيرة للجدل، مؤكدًا أن المنظومة لم تشهد التطور المأمول رغم ما يحظى به الخبير الأجنبي من دعم وثقة.
كما شدد الحكم الدولي السابق على ضرورة إعادة تقييم التجربة بشكل موضوعي، والعمل على تمكين الكفاءات المصرية القادرة على إدارة المنظومة التحكيمية بكفاءة، لافتًا إلى أن الأزمات لا تزال قائمة وأن النتائج المرجوة لم تتحقق حتى الآن.
واختتم البنا تصريحاته بالتأكيد على أن إصلاح منظومة التحكيم يتطلب تواجدًا دائمًا ومتابعة دقيقة لكافة التفاصيل، إلى جانب دعم الحكام نفسيًا وفنيًا، بما يضمن استعادة الثقة في القرارات التحكيمية داخل الملاعب المصرية.





















