تصعيد إسرائيلي واسع على الضاحية الجنوبية والبقاع
نفّذ جيش الاحتلال الإسرائيلي تهديداته، إذ شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي صباح الأربعاء غارة استهدفت مبنى في منطقة الحدث بالضاحية الجنوبية لبيروت، بعد إنذار مسبق وجّهه للسكان.
وأصدر الجيش إنذاراً جديداً شمل منطقة الليلكي في الضاحية الجنوبية، في مؤشر إلى استمرار العمليات العسكرية واتساع رقعتها.
وكان الطيران الحربي الإسرائيلي قد استهدف في وقت سابق من صباح اليوم منطقة حارة حريك في الضاحية الجنوبية، كما شنّ فجرًا غارة على فندق في الحازمية بجبل لبنان، إضافة إلى قصف مجمّع سكني في بعلبك شرق البلاد، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، وفق المعلومات الأولية. كذلك طالت الغارات بلدات الطيري وكونين وشقرا وأطراف بلدة صريفا في جنوب لبنان.
ومنذ الثاني من مارس الجاري، يكثّف الطيران الحربي الإسرائيلي غاراته على الضاحية الجنوبية لبيروت، إلى جانب مناطق في جنوب لبنان والبقاع، شرق البلاد، في إطار تصعيد عسكري متواصل.
وتأتي هذه التطورات بعد هجمات أعلن حزب الله مسؤوليته عنها ضد إسرائيل، فيما لا تزال الغارات الإسرائيلية مستمرة بوتيرة شبه يومية.
في السياق، لم تلتزم إسرائيل ببنود اتفاق وقف الأعمال العدائية بينها وبين لبنان، الذي دخل حيّز التنفيذ في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، إذ تواصل قواتها عمليات التجريف والتفجير، إضافة إلى تنفيذ غارات متكررة على جنوب لبنان، مع استمرار وجودها في عدد من النقاط الحدودية.
















