ملخص أحداث الحلقة الأخيرة من مسلسل «كان ياما كان »
جاءت أحداث الحلقة الأخيرة من مسلسل كان ياما كان بـ انتقال داليا «يسرا اللوزي» لشقة أخرى بسبب أختها التي كانت ترغب في انتقالها مع والدتها لمنزل آخر، حتى تستطيع الزواج في الشقة بعد ضغط خطيبها عليها الذي فرض عليها أن يأتي بأخوته ليعيشوا معه في الشقة.
كما شهدت الحلقة لقاء مؤثر بين فرح « ريتال عبد العزيز» ووالدها مصطفى «ماجد الكدواني»، بعدما كان من المفترض أن تستقل أتوبيس المدرسة، لكنها غيّرت قرارها في اللحظة الأخيرة وذهبت مع الدها، وأخبرها أنها خارج الخلاف بين والديها وخلال اللقاء احتضنته قائلة: «أنا بحبك جدًا.. إنت وحشتني»، في إشارة إلى تحسن علاقتهما، ليفاجئها بدوره بهدية تيشيرت للنادي الأهلي.
وبعد مصالحة فرح لوالدها في عيد ميلادها قرر مصطفى أن يشاهد مباراة الأهلي بالإستاد كما وعدها من قبل، لتشعر داليا بالقلق على ابنتها فرح وتبحث عنها في جميع الأماكن، وعندما لا تعثر عليها، تقوم بتقديم بلاغ ضد مصطفى بخطف ابنتهم فرح التي هي في حضانتها، مما جعل مصطفى يتخذ قرارا برفع قضية ضد داليا لضم حضانة ابنته له بعد تخطيها سن الـ 15 عاما.
وأثناء كتب كتاب مي «آلاء علي» أخت داليا على خطيبها دون وجود أهلها، رفضت الزواج منه عندما سألها المأذون عن رغبتها في الزواج منه، لتخبره بأنها لم تعد ترغب في ذلك لأنه يريد الزواج منها فقط من أجل الشقة وليس من أجلها هي، وفي محاولة منه لإرجاعها عن قرارها طلبت اخته منها الشبكة التي قدمها لها، لتخبرها أنها هي من دفعت ثمنها وليس أخيها.
في واحد من أقسى المشاهد تم القبض على فرح ومصطفى في الاستاد، لتنهار فرح باكية داخل قاعة محكمة الأسرة، أثناء نظر قضية حضانتها بين والدتها عندما طلبت المحكمة من الطفلة أن تختار: هل تريدين العيش مع والدتك أم والدك؟.
لتجيب فرح بصوت مرتعش ودموع لا تتوقف: أنا ببقي مبسوطة مع ماما وببقي مبسوطة مع بابا بابا بيتفرج معايا على الماتشات، وماما بتاخدني في حضنها أنا كنت مرتاحة وأنا معاهم أنا مش عارفة مش عارفة أي حاجة دلوقتي، لتكشف كم الصراع التي تعيشه الطفلة بين والديها



















