أستاذ علوم سياسية: التقديرات الأمريكية الإسرائيلية بشأن انهيار إيران لم تتحقق والحرب امتدت أطول من المتوقع
قال الدكتور إسماعيل تركي، أستاذ العلوم السياسية، إن التقديرات الأمريكية والإسرائيلية في بداية الحرب على إيران يوم 28 فبراير الماضي كانت تفترض أن القضاء على المرشد الأعلى للثورة الإسلامية علي خامنئي وعدد من القيادات الإيرانية قد يسرّع انهيار النظام الإيراني وتفككه داخليًا، خاصة في ظل الضغوط الداخلية والاحتجاجات الاقتصادية والعقوبات الأمريكية الممتدة منذ سنوات.
وأوضح تركي، خلال مداخلة هاتفية لفضائية "إكسترا نيوز"، أن هذه التقديرات لم تتحقق، إذ كانت إيران مستعدة جيدًا للمواجهة، وتمكنت من تنسيق ردها العسكري، حيث وصلت الصواريخ الإيرانية إلى عدد من القواعد الأمريكية في المنطقة، بل وحتى داخل إسرائيل، ما ساهم في إطالة أمد الحرب مقارنة بالتوقعات الأمريكية الأولية.
وأشار إلى أن الحرب، التي دخلت يومها الحادي عشر، رغم أنها فترة ليست طويلة مقارنة ببعض الصراعات، اتسمت بكثافة استخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة من الجيش الإسرائيلي والقوات الأمريكية، مقابل ردود إيرانية مكثفة استهدفت مواقع وقواعد عسكرية في المنطقة.
وأكد أن الجولة الحالية من التصعيد كانت أكثر حدة واستهدفت البنية العسكرية للجانبين، إذ سعى كل طرف لإثبات قدرته على الصمود وفرض معادلات جديدة؛ إيران أرادت إظهار قدرتها على المواجهة وعدم تقديم تنازلات، بينما حاولت الولايات المتحدة وإسرائيل الضغط لإضعاف الموقف الإيراني داخليًا وخارجيًا.


















