خبير عسكري: اغتيال قيادات إيرانية يمثل تصعيدًا خطيرًا ويؤثر على الديناميات الإقليمية
اعتبر العميد عادل المشموشي أن اغتيال وزير الاستخبارات الإيراني إسماعيل الخطيب والرئيس السابق للبرلمان علي لاريجاني يمثل تصعيدًا خطيرًا يستهدف أعلى مستويات القيادة السياسية والأمنية في إيران.
وأوضح المشموشي في تصريحات لقناة القاهرة الإخبارية أن الانتقال من استهداف القادة الميدانيين إلى القيادات الأمنية والسياسية الحساسة يشير إلى وجود تخطيط استخباراتي دقيق ومدروس، ويعكس هشاشة النظام الإيراني في مواجهة مثل هذه العمليات.
وأضاف أن سلسلة الاغتيالات الأخيرة تخلق حالة من التشظي والإرباك داخل القيادة الإيرانية، حيث يُجبر النظام على تعيين طبقات قيادية جديدة بسرعة، ما قد يؤدي إلى ضعف التنسيق الاستراتيجي وإبطاء إدارة الأزمات العسكرية والسياسية.
وأشار المشموشي إلى أن هذه العمليات تكشف عن خرق استخباري واسع داخل إيران وحزب الله، مع احتمالية تعاون بين الاستخبارات الإسرائيلية والأمريكية وبعض الدول الغربية، مؤكدًا أن الهدف الاستراتيجي لا يقتصر على إضعاف القيادات فحسب، بل يسعى إلى تقويض قدرة إيران وحزب الله على الصمود، وربما تحقيق الهدف النهائي المتمثل في "القضاء على النظام الإيراني وإسقاطه".
ولفت إلى أن هذه العمليات قد تؤثر على الديناميات الإقليمية بشكل كبير، وتزيد من التوتر في منطقة الشرق الأوسط، خصوصًا مع احتمال ردود فعل انتقامية تستهدف مصالح غربية وإسرائيلية.
وأكد المشموشي أن استمرار هذه السلسلة من الاغتيالات قد يدفع النظام الإيراني إلى إعادة هيكلة الأجهزة الأمنية وتغيير استراتيجيته العسكرية والسياسية لتعويض الفراغ القيادي الناتج عن فقدان الشخصيات المؤثرة.




















