بن شرقي يفرض نفسه مهاجمًا للأهلي.. وتوروب يُقصي البدائل قبل موقعة الترجي
اقترب أشرف بن شرقي من مواصلة قيادة هجوم الأهلي في المواجهة المرتقبة أمام الترجي التونسي، بعدما ظهر في مركز المهاجم الصريح خلال مباراة الذهاب، في أول تجربة له بهذا الدور منذ تولي ييس توروب القيادة الفنية للفريق.
ويأتي هذا التوجه من المدرب الدنماركي في ظل عدم اقتناعه بالمهاجمين المتاحين داخل القائمة، ما دفعه للاعتماد على بن شرقي كحل هجومي يمنح الفريق مرونة وقدرة أكبر على التحرك وصناعة الفرص.
في المقابل، يواصل يلسين كامويش الابتعاد عن حسابات الجهاز الفني، بسبب تراجع مستواه وعدم تقديمه الأداء المنتظر، ليخرج من المنافسة على قيادة الخط الأمامي.
كما لم ينجح محمد شريف في استعادة مستواه المعهود، حيث يكتفي بالظهور كبديل دون تأثير واضح، وهو ما ينطبق أيضًا على مروان عثمان، الذي يعاني من إهدار الفرص السهلة وسوء التمركز، خاصة في لقاء الذهاب أمام الترجي.
ويعول الجهاز الفني للأهلي على استمرار بن شرقي في هذا الدور خلال مباراة الإياب، أملاً في حل أزمة الفاعلية الهجومية وحسم بطاقة التأهل.




















