خبير: الحرب الإيرانية الإسرائيلية تتجه نحو “حرب طاقة” مع اتساع تداعياتها عالميًا
قال خبير الشؤون الإسرائيلية أمير مخول إن العمليات العسكرية في إيران لا تزال مستمرة، إلا أن مسار الحرب يشهد تحولًا نحو مرحلة جديدة تتركز حول ما يُعرف بـ“حرب الطاقة”، بالتوازي مع محاولات الضغط على الداخل تمهيدًا للوصول إلى وقف لإطلاق النار.
وأوضح مخول، خلال مداخلة عبر تطبيق سكايب على قناة القاهرة الإخبارية، اليوم الخميس، أن هذا النوع من الصراعات يرتبط بطبيعة الحروب غير المتكافئة، حيث تلجأ بعض الأطراف، ومنها إيران، إلى استهدافات متعلقة بالطاقة، بينما تسعى الولايات المتحدة إلى إعادة تشكيل منظومة السيطرة على مصادر الطاقة وأسعارها ومسارات نقلها.
وأشار إلى أن الحرب العسكرية قد تكون قابلة للضبط نسبيًا، إلا أن “حرب الطاقة” تظل خارج السيطرة الأمريكية، نظرًا لتعدد الفاعلين فيها على المستوى الدولي، بما في ذلك قوى كبرى ومنظمات اقتصادية مثل منظمة أوبك وتجمعات اقتصادية أخرى.
وأضاف أن الولايات المتحدة لم تحقق حتى الآن مكاسب ملموسة، لكنها تعتمد على مقاربة تقوم على التصعيد، في إشارة إلى ما يُنسب إلى الخطاب الإسرائيلي القائل إن “ما لا يأتي بالقوة يأتي بالمزيد من القوة”، مع الإشارة إلى تأثيرات محتملة على أسعار الطاقة، وهو ما يتقاطع مع تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
واختتم مخول بأن الصراع المتعلق بالطاقة يتسع نطاقه ليؤثر على الاقتصاد العالمي بأسره، وليس فقط على الولايات المتحدة وإيران، لافتًا إلى أن إيران، رغم ما تعرضت له من ضربات، لا تظهر مؤشرات على الانكسار أو تآكل بنيتها الداخلية وفق التقديرات الإسرائيلية.


















