ملخص أحداث الحلقة الأخيرة من مسلسل «النص التاني»
شهدت الحلقة الأخيرة من “النص التاني” العديد من الأحداث المثيرة، حيث يتنكر “النص” كمخرج لإنقاذ قناة السويس من تفجير الألمان.
وجاءت أحداث الحلقة الأخيرة من مسلسل “النص التاني” بتخطيط “النص” (أحمد أمين) لـ “سقسوقة” جديدة لوقف الألمان من تفجير قناة السويس عقب تسليمه مستندات تسهل لذلك، فيحاول سرقة الألغام التي أتي بها الألمان عبر ميناء بور سعيد وذلك عن طريق تصوير فيلم في الميناء.
ويستطيع “النص” ومعه أفراد عصابته الوصول إلى المخازن التي يضع فيها الألمان الألغام، ولكن يبلغ العميل الألماني أن هناك مخرجا مجنونا يصور أمام المخزن ويجعلهم لا يستطيعون تحميل البضائع التي يملكونها.
فتسافر “نادية” (بسمة) إلى بورسعيد حتى توقف النص وتقتله بنفسها، ولكن تكتشف أن النص كان يستمع لكل تحركاتها من خلال “رسمية” (أسماء أبو اليزيد) التي راقبت الهواتف كلها، وأنه قام بالفعل بسرقة الألغام من خلال “درويش” (حمزة العيلي) وأفسد خطتها بالكامل.
ويبعث “النص” رسالة مصورة إلى الإنجليز، حيث يخبرهم بكل تفاصيل خطة الألمان مرفقة بلغم من الذي كانوا ينوون نشره بالقناة، ويخبرهم أنه قام بوقف تفجير القناة ليس لأجلهم وإنما لأنها ملك لمصر، ويطلب العفو عن جميع أصدقائه وأن يعود كل منهم لمكانه المستحق حتى لا يستخدم الألغام ضدهم كما يسلمهم “نادية” ويشترط عليه الإنجليز ألا يعمل كـ"النص" مرة أخرى.
وتنتهي أحداث الحلقة الأخيرة من مسلسل “النص الثاني ” في عام 1952م ليكون “النص” قد افتتح شركة إنتاج سينمائي كبيرة، ليأتي له أحد الضباط الوطنيين -الضباط الأحرار- ليطلب مساعدته والذي يتبين أنه يعمل مع “علوي” والضابط الذي كان يعمل معه في الماضي


















