بولندا تسحب قواتها من العراق بسبب المخاطر الأمنية في الشرق الأوسط
صرح وزير الدفاع البولندي فلاديسلاف مارسين كوسينياك كاميش، اليوم الجمعة، بأن جيش بلاده سحب قواته من العراق بسبب "تدهور الأوضاع الأمنية في منطقة الشرق الأوسط".
وفي منشور على منصة "إكس"، ذكر كوسينياك كاميش، أن القرار اتُّخذ بعد تحليل للمخاطر المحتملة.
وكتب الوزير: "لقد تم إجلاء جنودنا بالكامل من العراق"، مضيفاً أن عملية الإجلاء تمت بالتنسيق مع الحلفاء في حلف شمال الأطلسي "الناتو".
وأوضح متحدث باسم القيادة العليا للقوات المسلحة لوكالة الأنباء البولندية (بي ايه بي)، أن أكثر من 100 جندي قد عادوا بالفعل إلى بولندا.
وأفادت التقارير بأنه تمت إعادة نشر عشرات الجنود في الأردن للحفاظ على عمليات القوة العسكرية.
وكانت بولندا، التي تتمتع بعضوية الاتحاد الأوروبي والناتو، قد أرسلت 2000 جندي لدعم الولايات المتحدة في حرب العراق عام 2003، وكانت جزءاً من "تحالف الراغبين" إلى جانب دول أخرى من وسط وشرق أوروبا.
وفي وقت سابق من اليوم الجمعة، سحب الناتو بعثة الاستشارات الأمنية التابعة له من العراق بعد الهجمات الإيرانية على القوات في قواعد بريطانية وفرنسية وإيطالية شمالي العراق. ونقل عدة مئات من أفراده ضمن المشاركين في البعثة إلى أوروبا.


















