دخول القافلة 163 من المساعدات إلى غزة عبر رفح.. واستمرار القيود الإسرائيلية على الإمدادات
بدأت قافلة شاحنات المساعدات الإنسانية رقم 163 الدخول إلى قطاع غزة، عبر البوابة الفرعية لميناء رفح البري، في طريقها إلى معبر كرم أبو سالم، تمهيدًا لإدخالها إلى داخل القطاع.
وأوضح مصدر مسؤول أن القافلة، التي تأتي ضمن مبادرة «زاد العزة من مصر إلى غزة»، تحمل كميات كبيرة من المساعدات الغذائية والإغاثية، تشمل سلالًا غذائية متنوعة، ودقيقًا، وخبزًا طازجًا، وبقوليات، وأطعمة محفوظة، إلى جانب أدوية ومستلزمات العناية الشخصية وخيام ومواد بترولية. وأشار إلى أن الشاحنات تخضع لإجراءات تفتيش من قبل سلطات الاحتلال قبل السماح بدخولها.
ويأتي ذلك في ظل استمرار القيود المفروضة على قطاع غزة، حيث كانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد أغلقت المعابر منذ 2 مارس 2025، عقب انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، دون التوصل إلى اتفاق جديد لتثبيته، قبل أن تستأنف عملياتها العسكرية بقصف جوي مكثف في 18 مارس، أعقبه توغل بري في مناطق متفرقة.
كما منعت سلطات الاحتلال دخول المساعدات الإنسانية والوقود ومستلزمات إيواء النازحين، ورفضت إدخال المعدات الثقيلة اللازمة لإزالة الأنقاض وبدء عمليات إعادة الإعمار. وفي مايو 2025، استؤنف إدخال المساعدات وفق آلية خاصة نفذتها سلطات الاحتلال بالتعاون مع شركة أمنية أمريكية، رغم اعتراض وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» لعدم توافقها مع الآليات الدولية المعتمدة.
وفي سياق متصل، أعلن جيش الاحتلال هدنة مؤقتة استمرت 10 ساعات يوم 27 يوليو 2025، شملت تعليق العمليات العسكرية في بعض مناطق القطاع، لإتاحة الفرصة أمام إدخال المساعدات الإنسانية.



















