أستاذ علوم سياسية: التحركات المصرية المبكرة تهدف لاحتواء التصعيد في الخليج
قال الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، إن التحركات المصرية منذ اندلاع التوترات الأخيرة جاءت مبكرة وحاسمة، وركزت على احتواء التصعيد ومنع تمدده في منطقة الخليج عبر تحركات دبلوماسية نشطة على أكثر من مسار.
وأضاف فهمي، خلال مداخلة هاتفية في برنامج كلمة أخيرة المذاع عبر قناة ON، أن الوساطة المصرية لم تكن منفردة بالكامل، بل جاءت بالتنسيق مع عدد من الأطراف الإقليمية، على رأسها تركيا وباكستان، إلى جانب تفعيل قنوات اتصال عربية ودولية، معتمدة على الثقل السياسي والمصداقية التي تتمتع بها القاهرة لدى مختلف الأطراف.
وأوضح أن هذه التحركات تهدف بالأساس إلى وقف العمليات العسكرية على المستويين التكتيكي والاستراتيجي، في ظل تعقيد المشهد وتباين مواقف الأطراف، بما في ذلك المواقف الأمريكية التي تخضع لتفسيرات متعددة.
وأشار فهمي إلى أن تعدد مسارات الوساطة يعكس طبيعة العلاقات المتشابكة، خاصة مع دخول تركيا وباكستان على خط التحرك نظرًا لعلاقاتهما مع الجانب الإيراني، مؤكدًا أن نجاح هذه الجهود يعتمد على سلوك الأطراف المنخرطة في الصراع ومدى استعدادها للتهدئة.
















