تأجيل محاكمة علاء حسانين وحسن راتب في «الآثار الكبرى» لـ10 مارس
قررت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بالعباسية، تأجيل محاكمة علاء حسانين وحسن راتب لجلسة 10 مارس لاستكمال المرافعات.
واستمعت هيئة المحكمة، برئاسة المستشار خليل عمر عبدالعزيز، لمرافعة دفاع المتهم العشرين محمد السيد عبدالرحمن، في القضية المعروفة إعلاميًا بـ"الآثار الكبرى"، المتهم فيها البرلماني السابق علاء حسانين ورجل الأعمال حسن راتب و20 آخرين.
وطلب دفاع المتهم العشرين، اتخاذ إجراءات المخاصمة لدى المحكمة، ما جعل رئيس المحكمة المستشار خليل عمر، بالنداء على المتهم ووجه إليه سؤالا، هل توافق على طلب دفاعك بالمخاصمة؟
ورد المتهم محمد السيد عبد الرحمن، بأنه يثق في حكم القضاء، فصفق جميع المتهمين داخل القفص وصاحوا "الله أكبر.. الله أكبر".
وكررت هيئة المحكمة سؤالها مرة أخرى للمتهم، الذي أجاب بالموافقة على طلب دفاعه، رافضا نصائح علاء حسانين وباقي المتهمين في قفص الاتهام بالرفض.
واستمعت هيئة المحكمة لمرافعة دفاع المتهم السادس عاطف عبد الحميد مبارك والمتهم السابع أحمد عبد الرؤوف، والمتهم الثامن أسامة حسانين، الذي دفع ببطلان إجراءات القبض والتفتيش وإذن النيابة العامة وطالب ببراءة موكليه.
وكانت النيابة العامة وجهت لعلاء حسانين تهم تشكيل وإدارة عصابة بغرض تهريب الآثار إلى خارج البلاد، وإتلافه آثار منقولة بفصل جزء منها عمدًا، واتجاره في الآثار واشتراكه مع مجهول بطريق الاتفاق في تزييف آثار بقصد الاحتيال.
فيما وجهت النيابة لحسن راتب تهم الاشتراك مع حسانين في العصابة التي يديرها بتمويلها لتنفيذ خططها الإجرامية، وكذا اشتراكه معه في ارتكاب جريمة إجراء أعمال حفر في 4 مواقع بقصد الحصول على الآثار دون ترخيص والاتجار فيها.
وأسندت النيابة لباقي المتهمين الانضمام إلى العصابة المشار إليها وإخفاء البعض منهم آثار بقصد التهريب وإجرائهم أعمال حفر في المواقع الأربعة المذكورة بقصد الحصول على الآثار دون ترخيص.



















