لبنان تؤكد: قرار سحب الموافقة على اعتماد السفير الإيراني لا يعتبر قطعا للعلاقات الدبلوماسية
قالت وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانيين، إن قرار سحب الموافقة على اعتماد السفير الإيراني محمد رضا رؤوف شيباني، وفقًا للمادة 9 من اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية، لا يعتبر قطعًا للعلاقات الدبلوماسية مع إيران.
وأضافت في بيان، مساء الثلاثاء، أن القرار بمثابة تدبير بحق السفير لمخالفته أصول التعامل الدبلوماسي، وموجباته كسفير معين في لبنان.
وأشارت إلى أن المادة 41 من اتفاقية فيينا تمنع الدبلوماسيين من التدخل في الشئون الداخلية للدول المعتمدين لديها.
ونوهت أن «السفير شيباني أدلى بتصاريح تدخل فيها في السياسة الداخلية للبنان، وقيّم القرارات المتخذة من قبل الحكومة، إضافة إلى ذلك أجرى لقاءات مع جهات غير رسمية لبنانية دون المرور بوزارة الخارجية».
وأكدت الوزارة أنها تحرص دائمًا على «أفضل علاقات الصداقة» مع الجمهورية الإيرانية وغيرها من الدول؛ علاقات مبنية على الاحترام المتبادل وعدم التدخل بشئون الغير.
واستدعت وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية القائم بالأعمال الإيراني في بيروت توفيق صمدي خوشخو، حيث التقاه الأمين العام السفير عبد الستار عيسى.
وبحسب بيان للخارجية اللبنانية، الثلاثاء، أبلغ عيسى، القائم بالأعمال الإيراني قرارَ الدولة اللبنانية سحبَ الموافقة على اعتماد السفير الإيراني المعيَّن محمد رضا شيباني، وإعلانه شخصاً غير مرغوب فيه، مع مطالبته بمغادرة الأراضي اللبنانية في موعد أقصاه الأحد المقبل.
وفي السياق ذاته، استدعت وزارة الخارجية سفيرَ لبنان في إيران أحمد سويدان للتشاور، وذلك على خلفية ما وصفته الدولة اللبنانية بـ«انتهاك طهران لأعراف التعامل الديبلوماسي وأصوله المرعية بين البلدين».





















