مجلس الشيوخ الأمريكي يرفض تقييد صلاحيات ترامب بشأن الحرب على إيران
رفض مجلس الشيوخ الأمريكي، الثلاثاء، مشروع قرار تقدم به الديمقراطيون للحد من صلاحيات الرئيس دونالد ترامب في ما يتعلق بالتحرك العسكري تجاه إيران.
وجاء التصويت منقسمًا إلى حد كبير على أسس حزبية، حيث صوّت 53 عضوًا ضد المقترح مقابل 47 مؤيدًا، ما حال دون حصوله على الأغلبية البسيطة اللازمة لتمريره.
وصوّت جميع الجمهوريين ضد المشروع، باستثناء السيناتور راند بول، في حين أيده جميع الديمقراطيين باستثناء السيناتور جون فيترمان.
وكان الديمقراطيون قد طرحوا، في وقت سابق من الشهر الجاري، عدة مشاريع قرارات تتعلق بصلاحيات الحرب، بهدف منع ترامب من مواصلة أي عمليات عسكرية ضد إيران دون الحصول على موافقة الكونغرس، مؤكدين عزمهم الاستمرار في طرح هذه المبادرات، بما يتيح استدعاء مسؤولي الإدارة للإدلاء بشهادات علنية حول تطورات النزاع.
ويُعد التصويت الأخير على المشروع الذي قدمه السيناتور كريس مورفي، ثالث محاولة منذ العملية العسكرية في 28 فبراير، يعطل خلالها الجمهوريون في مجلس الشيوخ مساعي تقييد صلاحيات الرئيس بشأن الحرب على إيران.
كما سبق أن فشل تصويت مماثل العام الماضي، عقب الضربات التي استهدفت منشآت نووية إيرانية.
وخلال جلسة النقاش التي سبقت التصويت، وصف مورفي اللحظة بأنها "استثنائية"، معتبرًا أن الولايات المتحدة منخرطة فعليًا في حرب مع قوة أجنبية، في وقت يُقتل فيه جنود أمريكيون، بينما لا يتم إطلاع الرأي العام بشكل كافٍ على تفاصيل هذا الانخراط.




















