السفير الألماني بالقاهرة يزور معبر رفح الحدودي
توجه السفير الألماني في القاهرة يورجن شولتس أمس إلى محافظة شمال سيناء برفقة أنيكا إنجلز، رئيس الفريق المختص بشئون الأراضي الفلسطينية بوزارة الخارجية الألمانية، والتقيا في العريش بممحافظ شمال سيناء لمناقشة التطورات الحالية المتعلقة بالوضع الإنساني في غزة ومعبر رفح والجهود المشتركة لتقديم الدعم.
وقام الوفد برفقة المحافظ بزيارة معبر رفح الحدودي ومركز الخدمات اللوجستية للمساعدات الإنسانية لغزة التابع للهلال الأحمر المصري.
وحتى في ظل الوضع الإقليمي الحالي يتعين أن تظل إمكانية توفير الإمدادات الكافية للسكان في غزة متاحة، لا سيما في ظل تدهور ظروف الوصول إلى القطاع مرة أخرى في شهر فبراير.
وطالبت الحكومة الألمانية إسرائيل بالسماح بدخول كميات كافية من المساعدات الإنسانية إلى غزة لتلبية الاحتياجات بالكامل والبدء في إعادة تأهيل البنية التحتية كما هو منصوص عليه في المرحلة الأولى من خطة السلام.
وقال السفير شولتس عند معبر رفح: "رسالتي الأهم هي: لا يجوز لنا أن ننسى غزة وتنفيذ خطة السلام. هناك حالياً العديد من الأولويات الأخرى لدرجة أننا نشعر أحياناً أن غزة لم تعد في الصدارة كما كانت قبل بضعة أسابيع.
تعتقد الحكومة الألمانية أن "غزة يتعين أن تظل على رأس قائمة الأولويات".
وتتوجه ألمانيا بالشكر إلى مصر على دعمها لغزة وجهودها الحثيثة من أجل تخفيف حدة التوتر، لا سيما في ضوء ظهور بؤر صراع جديدة في المنطقة.



















