«عراقجي»: أي تصعيد لن تقتصر على إيران ولكن سيمتد أثره للاقتصاد العالمي
بحث وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في اتصال هاتفي مع نظيره الفرنسي جان نويل بارو، آخر التطورات الإقليمية والقضايا الدولية المرتبطة بالحرب الدائرة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى.
ووفق بيان صادر عن وزارة الخارجية الإيرانية، اعتبر عراقجي أن التهديدات الأمريكية باستهداف البنية التحتية الإيرانية «ترقى إلى مستوى تطبيع جرائم الحرب والإبادة الجماعية»، محذرًا من أن تنفيذ هذه التهديدات سيقابل «برد حاسم وشامل» من قبل القوات المسلحة الإيرانية.
وأضاف أن تداعيات أي تصعيد لن تقتصر على إيران أو المنطقة، بل ستمتد لتؤثر بشكل كبير على أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي، محمّلًا المسؤولية الكاملة للولايات المتحدة وحلفائها.
في المقابل، شدد وزير الخارجية الفرنسي على ضرورة إنهاء النزاع، معتبرًا أن التهديدات باستهداف البنية التحتية تسهم في زيادة التوتر، وداعيًا إلى معالجة الأزمة عبر المسار الدبلوماسي.
وفي سياق متصل، نقلت وكالة رويترز عن مسؤول إيراني رفيع تأكيده أن طهران ترفض إعادة فتح مضيق هرمز مقابل «وقف إطلاق نار مؤقت»، معتبرة أن واشنطن لا تُظهر جدية كافية للتوصل إلى هدنة دائمة.
وأشار المسؤول إلى أن إيران تلقت مقترحًا من باكستان لوقف فوري لإطلاق النار، وتعمل حاليًا على دراسته، مع التأكيد على رفضها الخضوع لضغوط زمنية لاتخاذ قرار.
وفي وقت سابق، أفادت رويترز بأن إيران والولايات المتحدة تسلمتا خطة باكستانية لإنهاء الأعمال القتالية، تتضمن مرحلتين تبدأ بوقف فوري لإطلاق النار، يعقبه التوصل إلى اتفاق شامل، قد يفتح الطريق أمام إعادة تشغيل الملاحة في مضيق هرمز.

















