النقل تستعد لافتتاح أول خط للقطار الكهربائي السريع في يونيو
تتواصل خطط تطوير وسائل المواصلات، من خلال بناء شبكة القطار الكهربائي السريع التي تربط بين سواحل البحر الأحمر والمتوسط وأعماق الجنوب.
ويرتكز هذا المشروع الضخم على إنشاء 3 خطوات رئيسية لربط كل المدن المصرية بشبكة واحدة، حيث يبدأ الخط الأول من العين السخنة على البحر الأحمر ويصل إلى مرسى مطروح على البحر المتوسط بطول 660 كيلومتراً، وفي نفس الوقت يمتد الخط الثاني من حدائق أكتوبر حتى مدينة أبو سمبل في جنوب الصعيد بطول 1100 كيلومتر، ليكونوا معاً طريقا جديدا للتنمية يربط شمال البلاد بجنوبها.
وتساعد هذه الخطوط في ربط المناطق الصناعية الكبيرة في حلوان، 15 مايو، برج العرب، السادس من أكتوبر، المنيا الجديدة، أسيوط الجديدة بالمناطق الزراعية مثل الدلتا الجديدة، مستقبل مصر، جنة مصر، غرب المنيا، توشكى، وشرق العوينات، مما يسهل نقل البضائع والمحاصيل إلى الموانئ، يشمل الربط بين أهم المقاصد السياحية في مصر مثل الجيزة سوهاج، الأقصر، أسوان، أبو سمبل.
إضافة إلى ذلك يوفر مشروع القطار السريع آلاف فرص العمل للشباب ويعتمد بالكامل على الكهرباء لحماية البيئة من التلوث، وهو ما يضع مصر على طريق النقل الحديث ويسهل حركة الناس والبضائع بين المحافظات بطريقة سهلة وسريعة تشبه الأنظمة الموجودة في الدول المتقدمة.
تستعد وزارة النقل لافتتاح الخط الأول من مشروع القطار الكهربائي السريع في مصر الذي يربط "العين السخنة – الإسكندرية– مطروح في يونيو الجاري، بعد الانتهاء من وضع القضبان وتجهيز المحطات بشكل كامل، وبالتزامن مع هذا الموعد، يتم العمل بقوة في الخط الثاني (أكتوبر/ أسوان/ أبو سمبل) لضمان فتح الخطوط الواحد تلو الآخر.
ويهدف هذا الجدول الزمني إلى ربط البحر الأحمر بالبحر المتوسط وتوصيل الجنوب بالشمال لتكون الشبكة جاهزة تماماً لخدمة الركاب ونقل البضائع في المواعيد المحددة.
تعتمد منظومة "القطار السريع" على شبكة متكاملة تضم 3 خطوط رئيسية بمسار إجمالي يصل إلى 2000 كيلومتر، وتشتمل على 60 محطة ركاب موزعة بين محطات "سريعة وإقليمية".
ويأتي الخط الأول بطول 660 كيلومتراً ليربط السخنة بمطروح مروراً بالعلمين، ويضم هذا الخط 21 محطة (13 منها للقطار السريع و8 للقطار الإقليمي).
ولضمان كفاءة التشغيل، تم تجهيز المشروع بورشتين رئيسيتين لـ "العمرة والصيانة الجسيمة" و6 نقاط للصيانة الدورية، بينما يضم أسطول التشغيل 41 قطاراً سريعاً و94 قطاراً إقليمياً، بالإضافة إلى 41 جراراً مخصصاً لخدمات شحن البضائع، مما يجعلها منظومة نقل متكاملة تربط الموانئ والمصانع والمدن في شبكة واحدة.
أما عن مواصفات شبكة القطار السريع للخط الثاني فهو العمود الفقري لشبكة القطار السريع في صعيد مصر، حيث يمتد بمسار إجمالي يصل إلى 1100 كيلومتر، ويبدأ من محطة الفيوم- بني سويف وصولاً إلى مدينة أبوسمبل في أقصى الجنوب.
وتشتمل هذه المرحلة على 36 محطة ركاب، مقسمة بين 10 محطات "سريعة" لخدمة المحافظات الكبرى و26 محطة "إقليمية" لربط المراكز والمدن، ويمر المسار جهة الغرب من طريق الصعيد الصحراوي الغربي لضمان سرعة التنفيذ وتفادي المعوقات السكنية.
ولضمان تكامل الشبكة، تم تصميم محطات تبادلية تتيح للركاب الانتقال بين الخطين الأول والثاني في محطة حدائق أكتوبر، مع توفير نقاط صيانة دورية على طول المسار وورش فنية متخصصة لضمان كفاءة أسطول القطارات السريعة والإقليمية التي تخدم أهالي الصعيد والمناطق السياحية والزراعية الجديدة.



















