خبير علاقات دولية: إيران بدأت حوارًا جادًا مع واشنطن لكن الثقة ما زالت محدودة
قال خبير العلاقات الدولية، الدكتور ماركوس بابادوبولوس، إن الحكومة الإيرانية بدأت منذ العام الماضي الدخول في حوار جاد مع الجانب الأمريكي.
وأضاف بابادوبولوس، في مداخلة عبر تطبيق «سكايب» على قناة «القاهرة الإخبارية» اليوم الأربعاء، أن الجانب الإيراني أبدى جدية في تقدير ما تريده الولايات المتحدة من طهران، مع الأخذ في الاعتبار التحديات المحتملة المرتبطة بالموقف الأمريكي، وهو ما دفعه إلى اتباع نهج حذر في التعامل مع ملف المفاوضات.
وأوضح أن الأوضاع الداخلية في إيران أثرت بشكل كبير على توجهاتها التفاوضية، خاصة في أعقاب الأحداث الأخيرة التي شهدتها البلاد، والتي أدت إلى احتجاجات واسعة بعد مقتل أكثر من 150 طالبة في مدرسة «مينيا» نتيجة اضطرابات سياسية واقتصادية، ما ترك — بحسب وصفه — أثراً عميقاً في الهوية الوطنية الإيرانية.
وأشار إلى أن التردد في قبول التعهدات الأمريكية لا يقتصر على صناع القرار فقط، بل يمتد أيضاً إلى الشارع الإيراني، حيث أصبح المواطنون أكثر تشككاً تجاه أي مفاوضات مع واشنطن.
واختتم بأن الحكومة الإيرانية تتعامل بحذر شديد مع هذا الملف، إدراكاً منها لطبيعة ميزان القوى، وكون الولايات المتحدة قوة عسكرية كبرى، ما يجعل خيار المواجهة غير مفضل في هذه المرحلة.





















